هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
وجدَّدَ من عهدِ الربيعِ الذي انمحى
وبـاتَ زِنـادُ الـبرقِ يَقـدَحُ نارَه
علـى الآسِ حـتى اهـتزَّ فيه وقدَّحا
كـأنَّ حَمـامَ الـرَّوضِ نَشـْوَانُ كلما
ترنَّــمَ فــي أغصـانِه أو تَرَجَّحـا
ولاذَ نسـيمُ الـرَّوْضِ مـن طولِ سَيرِه
حسـيراً بـأطرافِ الغصـونِ مُطلَّحـا
فباشــرَ وَرْدَ الأُقحــوانِ مُشــرَّفاً
وصــافحَ وردَ البــاقِلاَءِ مجنَّحــا
وحلَّـلَ مـن أزرارِهِ النَّوْرَ فاغتدَى
كلفــظِ جَليــبٍ هــمَّ أن يتفصـَّحا
وشـَقَّ علـى لـونِ الخـدودِ شَقائقاً
رأَتـه عيـونُ السِّربِ أبهى وأصلَحا
أراكَ نصـالَ النَّبـلِ قبـلَ اتِّضاحِه
وحـلَّ خَـراجُ النبـلِ حيـنَ تفتَّحـا
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).