هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وسـألتُ عنـه فقيلَ مَاتَ لِمَا به
قلـبُ النَّـدى لا شكَّ ماتَ لِما به
وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرى
ببقــائِه أو هـابَه فبـدا بـه
فلِمَـن أصـونُ مَـدامعي من بعدِه
ولأيِّمــا أبكيــهِ مـن أسـبابِه
لخِطـــابِه لجــوابِه لِصــوابِه
لِحفـــاظِه لِثــوابِه لِعقــابِه
للحَمـلِ عـن مُنتـابِه للنُّصْحِ عن
أســبابِه للصـَّفْحِ عـن مُغتـابِه
لِلـبيضِ مـن أثـوابِه للزُّهرِ من
آرائِهِ للغُـــرِّ مـــن آدابِــه
لِحجـاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أم
لعُلاه أم لنَــداه فـي أصـحابِه
أم مـن يُرَجِّـي بعدَه صرَفَ الرَّدى
عـــن نفســِه بجِلادِه وضــِرابِه
هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطا
أَسـَدُ الزمـانِ بمِخلَـبيْهِ ونابِه
ولَئِنْ سـَقاهُ المـوتُ كأسـاً مُرَّةً
فلْيَشـربنَّ المـوتُ مثـلَ شـَرابِه
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).