هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُوَبِ
واجمـعْ بكأسـِك شملَ اللهوِ واللَّعبِ
أمـا تَـرى الصبحَ قد قامت عَساكِرُه
فـي الشـرق تنشُرُ أعلاماً من الذَّهبِ
والجــوُّ يختـالُ فـي حُجْـبٍ ممسـَّكةِ
كأنمـا الـبرقُ فيهـا قلبُ ذي رُعُبِ
تجنَّبْتــك صـروفُ الـدّهرِ فانصـرفَتْ
وقابلَتْـكَ سـعودُ العيـشِ مـن كَثَـبِ
فـاخلَعْ عـذارَك واشـربْ قَهوةً مُزِجَتْ
بقَهـوةِ الفَلَـجِ المعسـولِ والشـَّنَبِ
والعيـشُ فـي ظِلِّ أيام الصَّبا فإذا
ودَّعْـت طيـبَ الشـَّبابِ الغَضِّ لم يَطبِ
جَرَيـتُ فـي حَلْبَـةِ الأهـواءِ مُجتهداً
وكيــفَ أقصـُرُ والأيـامُ فـي طَلَـبي
تَـوِّجْ بكأسـِك قبـلَ النائبـاتِ يدي
فالكـأسُ تـاجُ يدِ المُثْري من الأدبِ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).