هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منـك النّـوالُ ومني الشكر والطّمعُ
وحيـث كـان مَصـابُ الغيـثُ منتجـعُ
عـوّدتني العادةَ الحسنى أبا حسن ٍ
فلـم يكـن عنـك لـي صـبرٌ ومقتنعُ
مـا شـامَ منـكَ رجـائي ضوءَ بارقةً
إلاّ وصـــادف غيثــاً صــَُْبُه دُفَــعُ
يُهنيـكَ غيـثُ أيـادٍ أنـتِ واضـعها
عنـدي وهـنَّ لعمـري خيـر مـا تضعُ
فـإنَّ مثلـك مـن أسدى الصنيعة لي
عفــواً ومثلــي بــالبّر يُصــطنعُ
لــم تُــولني مننـاً إلاّ وقابلهـا
رَطــبٌ بحســن ثنـاءٍ ليـس ينقطـع
ولـي لسـانٌ فصـيحٌ فـي بنـي عُمـرٍ
بالشـكر منـي معنـىً فيـك مُختْـرعُ
المحســنينَ بلا مطَــلٍ إذا وَعـدوا
والمنعميــن بلا مــنٍّ إذا نفعـوا
وأنـتَ يـا ذُهـل فيهـم سـيد علـمٌ
ماضــي العزيمــة لا وانٍ ولا ضـرَعُ
وطـال عمـركَ وازْددت انبسـاط يـدٍ
تعلو على الترتبة العُليا وترتفعُ
سـامٍ تـوقّلتَ مـن فرع العُلى شرفاً
كمــا توقّـل رأسَ الشـاهق الصـَّدَعُ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )