هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَصـَرْن الْخُطـا وهـززنَ الغُصـُونا
ورقرقـن تحـت النّقـاب العُيُونَا
وفلَّجــن كــالأُقحوانِ الثَّنايَــا
وكحَّلـن بالسـِّحر منهـا الجُفونا
ووشـَّين بـالتّبر بيـضَ التَّراقـي
وغشـَّين سـود الفـروع المُتونـا
وضـــمَّن أردانهـــنّ الــدّمالي
ج حَليــاً واذيــالهنَّ البُرينـا
واقبلـن يخطـرن مشـي الهوينـا
ويبــدين مـن كـل حسـنٍ فنونـا
فلمَّــا عرضــن لنــا ســافراتٍ
اعـدنَ الهَـوى وبَعَثْـنَ الشـجونا
وذكَّرننــا عهــدنا بالمغــاني
اذ الحـيّ للرّبـع كـانوا قَطينَا
ومرعـى الصـّبا ومحـلَّ الغـواني
وكنَّــا بهــن زمانــا غّنينــا
وطـوع الهَـوى وانبـاع الملاهِـي
ومــا كــان ذلــك إلاَّ جنونــا
نعمنــا بتلـك الملاهـي زمانـاً
وعشــنا بتلـك البطـالات حينـا
فلمَّــا تغشـَّى البيـاضُ الـرؤوس
جَفَوْنـا الصـّبا وقطعنا القرينا
رأينـا وقـاراً مـن الشيب القَى
علـى حركـات الشـباب السـُّكونا
علــى أَنَّنـي عنـد ذكـرى حـبيب
وعرفــانِ داري أطيـل الحنينـا
نزوعـاً إلـى أهـل تلك المغاني
وشـوقاً إلـى الجيرة الظاعنينا
ومـا أنـسَ لا انـسَ يومَ التنائي
وقـد ازمَـع الحـيُّ بَينـاً مُبينا
غــداة رأينــا الركـائب زُمَّـت
ظَننَّـا الأسـى وأسـأنا الظنونـا
بعينـكَ فـي الآل تلـك المطايَـا
كمــوج الفُـرات يُقِـلّ السـَّفينا
اقمــت بجســم يــذوب ويضــنى
وودعـت فـي الظعـن قلبي رهينا
مـــتى يتلاقـــى فريقــاً ودادٍ
فيقضـي الغريمُ الغريمَ الدُّيونا
بَرغمــي بَعُــدتُ عــن الأصـفياءِ
وقـد كنـت بالأصـفياء الضـنينا
واصــبحتُ امَّـا لزمـتُ انفـراداً
وإلا صــحبتُ الحســُود الخَؤونـا
عـدمنا الأمانـات والنُّصـح فينا
وابغــي لنفسـي نَصـوحاً أمينـا
ألا ربّ مَبــدٍ اليــك ابتســاماً
ويُضـمر فـي القلـب داءً دفينـا
اذا نحـن مـن حادثـاتٍ الليَّالي
وَجــدنا أذّى وشـكونا السـّنِينا
رحلنـا الركـائب مـن ذات جـوسٍ
تجــوبُ الفلاةَ وتَطـوي الحزُونـا
إلــى سـيِّد مـن ملـوك العتيـك
يفيـد الألـوف ويعطـي المئينَـا
أرحنــا مَطيّــاً وزُرنــا عَليّـاً
أبـا القاسم المكرمَ الزائرينا
أبـا القاسـِم المالِ سراً وجهراً
غــدوّاً عشـيّاً علـى المعتفينـا
كريـم السـَّجايا جزيـلَ العطايا
يرى الجُود والحلم والعزم دينا
بفعــل الجميـل وبـذل الأيـادي
أتتـه المعـالي بكـوراً وعونـا
اســرَّ لكســب المعــالي حَمـداً
فصـــار لكــل جميــل ضــمينا
لمحمّـد بـن أبـي المعمّـر شيمة
مطبوعــةٌ مــن جــوهر الإِحسـان
انظر إليه ترى السَّماحة والنُّهى
والحلــم والإقـدام فـي انسـان
شــهدت خلائِق فــي الأجـلّ محمَّـدٍ
أنَّ العلــى ارث لكــل يمــاني
وحَـوى أبـو عبـد الإلـه فضيلتيْ
احســان مختــبرٍ وحســنِ عيـانِ
الـوارث الشـَّرف القديم سَما به
مجـدُ العتيـك إلـى ذرى قحطـانِ
فــإذا تعــذّر مطلــب حـاولته
مــن ربعــه بنـدى اغـرّ هجـانِ
فشـفى صـَدى أملـي وأنجح مطلبي
منــه بانــدى راحــة وبَنــانِ
جمـع الإلـهُ لـه الأمـانيَّ الـتي
يحظَــى بهــا فـي عـزَّة وأمـانِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )