هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــيّ الـدّيارَ وإن زادتـك أحزانـا
ربعــاً لعهـد حـبيب بينهـا بانـا
منـازل الحـيّ كنـا والجميـع بهـا
مجــــاورين وأحبابـــاً وخُلانـــا
إذ لا نظــن نعيـم العيـش منصـرماً
ولا نــرى لصــروف الـدهر غشـيانا
ثـم افترقنـا كـأَن لم نجتمع زمناً
ولا عهــدنا لربــع الحـيّ عرفانـا
عُجنا على الدّار أيضاً أن نقول لها
هـل تـذكر الوفـد أَو انسيت قُطانا
ومسـّنا العـذل مـن أحلـى أَخلّتنـا
وهــاجت الــدّار أَشـجاناً لأشـجانا
وطــارقٍ كــان يُســلينا بزورتــه
يقضــى أَلّـم بنـا وسـناً فأبكانـا
لـم تهد حيرانَ يا طيفَ الخيال ويا
مـاءَ الصـّبابة مـا أَرويـتَ حَرّانـا
وأَنـتِ يـا عيـنُ صـبراً للدموع فقد
جــاورت قلبــاً إلـى الأُلاّف حَنَّانـا
ولا يــزال يــرى فــي كـلَّ ناحيـةٍ
للـدّين مـن شـهوات النّفـس شيطانا
دينــاً يعـرّض مـن أَعراضـها حسـناً
أو طيبــاً لضــعيف الصـبر فنانـا
لئن تصــابيتُ فــالتقوى مَنهنهــةٌ
وقـد تُـرى صـبوات الشـيخ احْيانـا
أَمّـا الملاهـي الـتي كنّـا نلذّ بها
فقـد عقـدنا لهـا بـالرّغم هجرانا
نعلّـل النّفـس بالشـيء المريح لها
عبــادةً مــا اتقّـت للـه عصـيانا
يـا أَيهـا المتلافـي الفارطاتِ لدى
مـا مـرّ مـن عمري في الغي خُسرانا
أُفيـق مـن ذكـر ضـّلات الشـّباب كما
أَفيــق مــن روعـة الأحلام يقظانـا
ولـو قـدرتُ علـى ردّ الشـباب لمـا
رددتــه خشـيةَ الغـيْ الـذي كانـا
إنــي لصـاحبُ حـزم إن قـدرت علـى
وفــاء عـزمٍ وكـان العـزمُ خوّانـا
وإن أَحســـن شــيء أَن أَرى وَرَعــاً
مـن ناشـىء واجدٍ في اللهو إمكانا
وقــد علمنــا يقينـاً أَن أَكرمنـا
يـا معشـر النّاس عند الله اتقانا
وإِن ذهلا لأهـــل للتقـــى ومَـــتى
حليتــه كَرمــاً أَظهــرت برهانــا
ولــن يصــدْك فعـل مـن أَبـي حسـن
عـن أَن تـرى شـيماً حسـنى وإحسانا
القـائل الحـقّ لا يعلـو الرّياء به
والفاعـل الخيـر لا تلقـاه منّانـا
والـواهب الجـزل أسـرارا يتـمّ بهِ
نمــاؤه فيريــه الحمــدَ إعلاّنــا
والمتبّـع الـبرّ بـالأوفى تَرى أَبداً
أَجــرى أَيــاديه أَوفـاهن رُجحانـا
واللازم العـادة الحسـنى تصـير له
خليفــة مـا لهـا يسـطيع نسـيانا
والغـافر الـذنب مصـحوباً بموهبـة
لا تســتلذّ بغيــر الــبرّ غفرانـا
والمعتفــى فعَلاتِ الســّالفين لــه
فـي حـذو مـا أَثـروه فعـل غيرانا
أَحلّـه اللـه مـن بيـت العلى شرفاً
بحيـث كـوّن فـي العليـاء كيوانـا
والباسـمُ المُشـرق المبـدي بشاشته
وبشـــره أَبــداً تلقــاه جَــذلانا
وللمحاســـن تمثــالاً أَبــو حســنٍ
لمـن توهّمهـا فـي الفكـر إنسـانا
بمــدح ذهــل أَزيــد الأزدَ مكرمـةً
وحمـد ذهـل تفيـد الحمـد قحطانـا
إذا رأَيــت لــذهل عيــن منقبــةٍ
جعلتهـــا لكتــاب الأزد عنوانــا
هــم الأعــزّون والأهلــون منزلــة
والأفضـــلون ســـجيّاتٍ وأَديانـــا
إذا تفاضـــلتِ الأحســـابُ خلتهــمُ
أَتقــى جيوبــاً وأَذيـالاً وأَردانـا
النّاصــرون رســولَ اللــه بينهـم
والشــّائدون لــه بـالعزّ بُنيانـا
إذا قضـى اللـه فضـل الأُزد أَبـدلهُ
مــن آل يــثربَ أَنصـاراً وجيرانـا
وبــــايعوه بايمـــان يمانيـــةٍ
تنــاولت حســباً محضــاً وإِيمانـا
ان بـان للمـدح فخـر للملـوك فقد
ابقيــت للأزد أطواقــاً وتيجانــا
انـي إذا جـاش بحر الشعر من أدبي
قــذفته لؤلــؤاً رطبــاً ومرجانـاً
حــتى إذا انتظمــت عنــدي قلائده
جعلتهــا لصــعاب الحـاج أرسـانا
نعـم الزَّمـان عهـدناه زمـانُ بنـى
أبــي المعمّــر أشــياخاً وشـبّانا
قــد أُرضــعوا درّة للــودّ بينهـم
فاصـبحوا اخـوةً فـي الدّين اخوانا
كـل امرىـء لا يـرى فـي فضل سؤدَده
إذا رأى لأخيــه الفضــل نقصــانا
يــا آل نبهـان يهنيكـم خلالُ بنـي
ذهـــل ولا ســـيّما أخلاقُ نَبهانــا
ويحـرس اللـه مـن عين الكمال أبا
محمَّــد ليُفيــد العلــم أديانــا
حــتى تعـدّوا لنبهـان بـن ذهلكـمُ
فضـائل الجَـد نبهـانَ بـن عثمانـا
وعـاش فـي أحسـن الـدّنيا أبو حَسَنٍ
ممتِّعــاً ببنيــه الغــرّ أزمَانــا
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )