هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تعــذلاني إن بكيــت رســوماً
وذكــرت عهـداً للحـبيب قـديما
واشتقت حين أردت من لوح السّنا
شـيماً ومـن فـوح العرار شميما
وأخـو الصـَّبابة لا يزال مُراقباً
مــن كـل أفـق بارقـاً ونسـيما
طُـرقُ ادّكـار النّـازحين كأَنّمـا
تـرك الغـرام بهـم لـديَّ غريما
أمـا الهوى فلقد أحلّ بي الجوى
يـوم النّـوى ولقـد أبيت سقيما
وعمـى أَبـو اسـحق لـي بلقـائه
يشــفى غليلا أَو يزيــل همومـا
إن فـاتني وجـهُ الحـبيب فانّني
عوّضــت منــه وجــه إبراهيمـا
وجــهٌ تـراه إذا تبسـم للنّـدى
فــي موســم للمكرمـات وسـيما
ولقـد نظـرتُ بهِ إلى شخص المنى
وبلغــت سـُؤلا واغتنمـتِ نعيمـا
وعلمـتُ أَنـي واجـدٌ بلقـائِه الْ
إِنعــام والتبجيـل والتعظيمـا
أَصــبحت يـاعمريُّ منتميـاً إلـى
نسـب الكـرام وقـد نميت كريما
وألفـت مـن فعـل الأَفاضـل عادةً
لمَّـا رزقـتَ مـن السـّماحة خِيما
وحلَلـت بيـتَ الأَزد فـي شـرفاتهِ
وورئت مـن بيـت العتيـك صَميما
وهم أُولو الشرفالقديم ولم يَزَل
قـدما لهـم قِـدمُ العُلى معلوما
ياصــادراً عـن حـجّ بيـت إلهِـهِ
أَزكــى البريةغَيبــةً وقُــدوما
أُهلاً بطلعتـك الّـتي قـد أَطلعـت
بالسـّعد فـي أُفق السّماءِ نجوما
شـملت محاسـنك المحافلَ واغتدى
شـملُ المكـارم والعلـى منظوما
اليـوم أصـبح كـلّ صـاحب فاقـةٍ
يرجـو نـوالاً مـن نـداك عميمـا
فاسـعدْ بقيـتَ ولا يـزال بغبطـةً
رحـلُ السـّلامة فـي ذَراك مقيمـا
وبلغـت فـي ابنك ما يسرّك آمناً
فيهـا الحذار من الخطوب سليما
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )