هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـن الـدّيارُ كأنها الوشْمُ
لـم يبـق إلا العهد والرّسمُ
عُجْنـا بهـا أنْضـاؤُنا أُصُلاً
فعرفتهــا لأَيـا وبـي وهـمُ
ظلْنـا نُسـائلها مـتى عَريت
أو هـل لهـا بقطينهـا علْمُ
بـل كيـف تَنطـق دمنةٌ درست
آياتهـــا ومعــالمٌ طُســْمُ
عَهـدي بهـا والـدّار جامعةٌ
بـالحيّ حيـث يجـاور الصِّرْمُ
ومســارحُ الغــزلان راتعـةٌ
بيـن الأَنيـس ظباؤهـا الأُّدْمُ
مـن قبـل أن تـدعوهمْ نِيـةٌ
لفراقنـا وعلـى النّوى عزْمُ
ولـدى الحجـال نـواعمٌ خُمُصٌ
غيــد الشـَّوى ممْكـورة رُذْمُ
مكحولــة الأَجفــان حاليـة
أجيادهــا وخصــُورها هُضـْمُ
وإذا ابتسـمن أريننا شنبَاً
ولمـىً بـه التفليج والظَّلمُ
وفتــور أَجفــان يكســّرها
مـرضُ الـدّلال ومـا بها سُقمُ
مـا كـانَ أَحسنها وأَطييبها
مـن عيشـةٍ إنْ لـم يكن إثْمُ
لمَا استفاض اللهوُ وانبسطت
للعيـش فيـه ظلالُـهُ السـُّحمُ
عصـر الصـبا أَيـام أَسعدنا
مَلقـى سـعادَ وأَنعَمـت نُعْـمُ
يجـري علينـا للصـبا نفـسٌ
بيـن الحسـان وللهـوى حُكمُ
وتراضــع الكرمـاء صـافيةً
مثـلَ العقيـق يدرّها الكرْمُ
وترنـم القينـات واصـْطخَبتْ
ناياتهــا والزيـر والْبَـمّ
وهنـاك طـاب العيش في رغدٍ
مــن حيـث لا حـزن ولا وهـمُ
ثـم انقضـى ما كان من زمنٍ
فكــأنّه بــل ليتــه حُلْـمُ
هـذا الفـتى وعسى يكون لهُ
عقـب الضـلالة فالهـدى حتْمُ
للشـّيب عاقبـةٌ يكـون لهَـا
حِلـمٌ يجيـش وبَحرُهـا يطمُـو
بمديــح ســادات لفضــلهم
فـي صـفح كـل سـريرة رقـمُ
والنـاس في جنب العُلى عَرَض
ومحمّــد بــن معمّــر جسـْمُ
ولــه أَبــو عمـر آبٌ ولَـهُ
مـن آل نبهـان الرّضـى عـمُّ
للسـيّد المـأمول فـي سـَمَدٍ
ولـهُ أَبـو عبـد الإلـه اسْمُ
شـبل الملـوك الأكرمين غدا
بـأبي المعَمّـر جَـدّه يسـمُو
ومـن العمُومـة مـن عشيرته
كُرمـاءُ حيـث الحرب والسِّلمُ
ومنالخؤولـة فـي نـزار له
ببنــي زيــادٍ منصـبٌ ضـخْمُ
وحسـود مجـدك بعـد ذلك في
فيهالحصــى ولانفـه الرَّغـمُ
ومحمّـد المحمـودُ ليـس على
أَفعــــاله لــــوم ولا ذمُّ
والحمـدُ بالحُسـنى لـه عِوضٌ
والجــد حـظ والعُلـى قسـمُ
والجـود موجـود بـه ولقـد
يَلـوي بـه مـن غيره العُدْمُ
عــرفَ المُلـوكُ لـه تقـدُّمه
فـي المكرمـات فمـاله خصمُ
مــا فــاته بفضـيلةٍ أَحـدٌ
فــي كـل مكرمـة لـه سـهمُ
ولـه إِذا نـزلَ المهـمُّ بـه
فكــر يجــول وخـاطر شـَهْمُ
فيـه البصيرة والذّكاء معاً
واللّوذعيّــة فيـه والفهـمُ
والأريحيّــةُ والمضــاءُ لـه
والـرَأيُ والنَجـدات والعزمُ
وهـو الحليـمُ ولا يطيـش به
غضــبٌ يكــون ورآه السـّلمُ
للسـّخط منـه العفـوُ يَتبعُهُ
بـرُّ الرّضـى ولغيظـهِ الكَظْمُ
كــل امـرئٍ ممّـن لـهُ شـرفٌ
تشـــْبيهه بمحمّـــدٍ ظُلْــمُ
إنَّ النسـاء المحصـنات مَعاً
مـن أن يلـدن بمثلـه عُقْـمُ
ولقـد يبيتُ على الملوك لهُ
شــرف أشــمٌ ونــائل فعُـمُ
أبقـى أبـو عمـر لـه شرفاً
لا يســتطاع لــبيته هــدْمُ
وحمـاه بيـنَ الأسـد يمنعـه
وعلاه حيــث تــألّق النّجْـمُ
ولقــومه فــي كـل ناحيـةٍ
حبـل قـد اعتصمت به الهُضْمُ
وذَرى حمَتـه مَـنْ يلـوذ بـهِ
سـُمُر القنا والشُّقرُ والدُّهمُ
أَمحمــدَ بــنَ معمّـر عمـرت
لـك عن مكارمك العُلى الشُّمُ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )