هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَات أسقني الّراحَ في راووقِها عَلَلا
وَعَـاطِني في الحَديثِ الّلهو والغزلا
أَرى الشـَّحيحَ مـن الْحِرْمـان في شُغُل
فاجْعَـل لنَفسـِكَ فـي لـذَّاتها شـُغُلا
فَـالعَيشُ ما عُشْتَ أنْ تْمسي وتُصْبحِ من
سـُكْرِ المَدامـةِ في سُكْرِ الْهَوَى ثَمِلا
قِفْ بالْدّساكِرِ وارْبَعْ في الريّاض وَطِبْ
عَيْشــاً وَخــلِّ شـَقِيّاً يَنْـدُبُ الطّلَلا
أَمَـا تَـرَى نَفَحـاتِ الصـّيْفِ قَدْ نَشَرَتْ
مِـنَ النّبـات عَلـى وجَهِ الثَّرى حُلَلا
وَاسْتَضـْحَكَ الْزَّهـرُ والنُّـوارُ مُبْتسماً
قَـدْ غَـادَرَتْ فيهِ أَنْفاسُ الصِّبا بَلَلا
حَلَّــتْ عَلَيْــهِ ســِجالاً كــلُّ غَادِيَـةٍ
وطَفـــاءُ تَســْفَحُ فيــهِ وابلا هَطَلا
حَتّـى إذا ما الرُّبى اعتَمّت بِخُضْرِتها
وتَـمَّ فيهـا نبـاتُ الـرَّوْضِ وَاكتهَلا
وفَتّقـــتْ ســـَحَراً عنْــهُ كَمــائمهُ
ريـحُ الصـَّبا وجرَى فيه النَّدى خَضِلا
والـرّوضُ يخْتالُ في رَوْضِ البَهاء وقَدْ
غَـدا الثَّـرَى بِفُنُـون الْوَشْي مُشْتَمِلا
فَيَصـْبِحُ الـرَّاحُ فيهـا بالصَّبُوحِ عَلىَ
حُسـنِ السـّماع وصـِلْ بـالَكرَة الأُصلا
طَـوْعَ البّطالَةِ وَاعْص الّلوْمَ والعَذلاَ
وَعـاقِرِ اللَّهْـو فيهـا بالعُقارِ عَلا
وشـادِنِ يتَهَـادَى فـي الصـّبا غَيَـداً
مَيـسَ القضـيب تَثَنَّـى ثمَّـتَّ اعْتِـدَلا
رَخـصُ البَنَـانِ مَليـحُ المُقْلَتين تَرَى
فـي نـاظريْهِ فُتـورَ الطَّرْف والكَحْلا
يَســْعى علينـا بنـور فـي زجـاجَتهِ
لَـوْلاَ وقـوعُ مـزاجِ المـاءِ لاشـتَعَلا
مـن قهـوة كَنسـيم المسـك تَحْسـِبُها
دَمــاجَرَت فـي فـم الإبريـقِ مُتَّصـلا
كــأن رَيْقَتَهــا مِمَّــا تَرَقـرَقَ فـي
صــَفو الزّجــاج دُمـوعٌ غُشـِّيتْ مَقلا
وقينـةٍ انطقـت صـوتَ الكِـران وقـد
غنَّـت بَسـيطاً عَلـى الأوتار أَو رَمَلا
وَالشـَّرْبُ قـد مَزَجـوا صـَفْواً خَلائقهم
كمـا مَزَجـت بمـاءِ المُزنـة العَسَلا
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )