هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ليت أهل الأرض في الحزن والسهّل
فــداءٌ لــذهل كلهــم وبنـي ذهـلِ
فمـــا هــو إلاّ زينــةٌ لملوكهــا
ولـو عقلـوا فَـدَّوهُ بالمـال والأهلِ
أبـو حسـن المعطـى المحاسـن كلّها
من الطبع والعادات والقول والفعل
لـه الحسـب المعـدود والنسب الّذي
زكـا وصـفا صـفوَ الفريد من النصلِ
بحلــم بلا ضــعف وقــولٍ بلا خنــا
وصـــمتٍ بلا عــيٍّ ويســرٍ بلا هــزلِ
وبـــأسٍ بلا عجـــبٍ ونفــع بلا أذىً
وبـــذل بلا مــنُّ ووعــدٍ بلا مطــلِ
إذا اشـتغل النّاس احتفاظاً بمالهم
فـذهل مـن الإنفـاق للمـال في شغلِ
بـرى نفعَـه مـن مـاله نفـعَ غيـره
سـجيّةُ نفـسٌ لـم تجـد لـذّة البخـلِ
كــأَن يــديه صــيغتا مـن سـماحةٍ
فمـا أقرب الموجود منه إلى البذلِ
أراه حمــىّ للخـائفين مـن العـدَى
ومنتجَعـاً للوفـد فـي زمـن المحـلِ
أبـا حسـن مـا أشـبهَ النّاسَ باسمه
ومـا لـك فـي كـل المحاسن من مثلِ
بقيــتَ ويُبقـى اللـه أولادك الألـى
هـمُ الفـرع يَـدري أنـه طيّـب الأصلِ
سـألنا لكـم طـول البقـاء كأنّمـا
ســألنا بقــاءً للْمكـارم والفضـلِ
ويهنيكــم الشـّهر الجديـد مبشـّراً
بمســتمع النّعمـى ومجتمـع الشـّملِ
فـأجروا لنـا عـادات بركـم الّـذي
لـو أنا سكتنا جاء بالعاجل الجَزْلِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )