هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِـطْ عنـك نعـتَ الحمى والطّلَلْ
وجُـلْ فـي سـبيل الصِّبا والغَزَلُ
وخَلْـعِ العـذار وشـرب العُقـار
وســكْر الخُمَـار بعقـب الثّمَـلُ
ولهـو الكَـواعب غـرَّ التّـرائِب
ســود الــذّوائِب ذات الكحــلُ
وحسـن النُهـود ونـور الجيُـود
وورد الخــدود ولحــظ المُقَـلُ
وكــل خلــوب صــَيود القُلـوب
بحســـن عَـــروبٍ وغنـــج ودَلَّ
لضــيق الغلائل فعْــم الخلاخِـلِ
طــاوي الأياطـل عـالي الكفـلْ
ثقيـل الـروّادف داجي السّوالف
عــذب المراشــف شـنب الرتـل
تريــك قضـيباً رخيمـاً رَطييـاً
يقــلُّ كثيبـاً إِذا مـا اسـتقلْ
وجيـد الغـزال بدا في الرّمال
كبــدر الكَمــال أوانَ اسـتهلْ
بدعــج مــراض وصــفو بَيــاض
فلا بالمفــــاض ولا بــــالأزلْ
بـدا فـي الخمـار كمـا جلّنار
كشــمس النّهــار أوان الطفَـلْ
يريك على الخدّ مثل جَنى الوَرْد
ينفــح بالنّــد صــبغ الخَجَـلْ
وطيــب النّــدام وسـقي الغلام
بكــأس المـدام وشـفي العِلَـلْ
بصـافي العَـتيق كلَـوْن العقيق
وزَهــر الشــّقيق عَلاه البَلَــلْ
ودور القــداح لـوقت الصـّباح
وجــرى الريّـاح صـباً أو شـمّلْ
إذا مـا السـّماء جلاها الضياءُ
ورق الهَـــواء نســيماً وطَــلْ
وآب الحــبيبُ وغــابَ الرّقيـبُ
وتــابَ المريــبُ وزال الوَجـلْ
وروضٌ يفـــوح وزهـــرٌ يلــوحُ
وعـــودٌ يتـــوح خِلالَ الكلَــلْ
بخيْــر تــدلّى وبــؤسٍ تــولّى
وســـَعد تعلّــى ونحْــسٍ أَفَــلْ
ولهــو وقصــفٍ وزمــرٍ وعَــزْفٍ
ولثْـــمٍ ورَشــفٍ ونهــل وعــلْ
وتهْتــان ودْقٍ ولمعــان بــرقٍ
ونــدمان صــدقٍ كأسـد الغيـلْ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )