هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يهنيـكَ فـي حسـب أبـا اسحاقِ
شــرفُ العلـى ومكـارم الأَخلاقِ
ياسـيداً بسـط النّدى حتى نضا
بـــالبرّ عنــا حلــةَ الإملاقِ
وأعاد فيض حياة أفنان الغنى
بيـن العفـاة كـثيرةَ الإيراقِ
لـم يخـل موضع ماله من نفسه
إلا لفــــرط حلاوة الانفـــاقِ
يـا آل نبهـانٍ لقد تاهت بكم
ســَمَدٌ وفــاقت سـائر الآفـاقِ
وكأنّمـا قـد قـدرت في مالكم
للعـــالمين مكاســبُ الأَرزاقِ
وكفـاكم نسباً إلى درك العلى
مِنـنٌ لكـم شـُهرت على الأَعناق
منـن هـي الأَغلال إن كُفرت وإن
شـكرت ففـي الأَعنـاق والأَطواق
ولأَنـتَ إبراهيم في درج العلى
أَبـداً علـى شرف المجرّة راقي
لازلــتَ محروسـاً وعـزك قـاهرُ
وذَراك معمُــورٌ وعُمـرك بـاقي
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )