هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُمِّــرت عـامرَ مَجـد يـا أبـل عُمَـر
فـي نعمـة غيـر مـدفوعٍ إلى الغِيَرِ
أوسـعتَني الـبرَّ حـتى قـامَ مـوقعهُ
في القلب عندي مقام السّمع والبَصَرِ
وحـقَّ لـي حـبُّ مـن صـادفتُ مـن نعمٍ
لـديه أفضـلَ مـا صـادَفتُ فـي عُمري
لـم أحمـدِ الـدَّهرَ إلا عنـد معرفتي
إيــاه وهـو لعمـري مُنتهـى وطَـري
وقــد ذَخــرتُ لنفسـي مـن كرامتـهِ
بصــــحبتي وولائي خيـــرَ مُـــدَّخرِ
وكلّمــا عَرضــت لــي حاجـةٌ صـَعُبتْ
ذكرتُــه فبــدَت لــي غـرّةٌ الظَّفَـرِ
ولا يُفَـــرّج عنّـــي كـــلَّ حادثَــةٍ
إلا جــواب نــدائي يـا أبـا عُمَـرِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )