هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَســْعٍدْ بيُمـنٍ وإقبـالٍ أَبـا عُمـرٍ
وعشـتَ وابنـك عيشـاً دآئمَ العُمُـرِ
ومرحبــاً بكُمـا مـن سـيدين غـدَت
بُشـرا كما فرحاً في البدو والحضرِ
يـا أرضَ نَزْوى تباهي واكتسي زهراً
فـأنتِ بيـن الفُراتِ العذبِ والمطرِ
وياسـماءَ المعـالي أشـرقي فلقـد
أضـاء جـوُّك بيـن الشـمس والقمـرِ
قـد اصـبحت بهمـا فـي بهجـةٍ سَمَدٌ
عَـذراءَ تختالل بين الوشي والحِبَرِ
كالرّوضـة الأُ نفَ اعتادَت بها نفساً
ريـحُ الصـّبا وغـدتها رقـة السَّحَرِ
حـاك الرّبيـعُ لها وَشياً وصاغ لها
منــه قلائدَ مــن نـور ومـن زهـرِ
بـوركت مـن صـادر عـن بيت خالقهِ
قــاضٍ مناســِكَهُ بـوركتَ مـن صـَدَرٍ
الآن أعظمــتُ فيمــا دون منطقــهِ
ووجهـهِ حـقَّ فضـل السـّمع والبصـرِ
شــفى غرامـي إصـغائي إلـى كَلـمٍ
منــه وامتعــي مـن حسـنهِ نظـري
إنـي أَراك لمـن لـم يسـتطع سُبلا
للحــجّ أَفضــلَ محْجــوج ومُعْتَمَــرِ
إذا رآى بركـــاتٍ فيـــكَ بيّنــة
بحسـن مـا فيـك من سيما ومن نظرِ
مقـدِّرا فيـكَ بيـتَ اللـه مسـتَلماً
عِطفيـك مثـل استلام الركن والحجرِ
يـا فائقـاً بصـفات الفَضْل ليس لهُ
شـبه تبـارك مـن سـوّاك مـن بَشـَرِ
ليهنــك الولـدُ الميمـون إنَّ لـه
عليــك للــه صـُنعاً غيـرَ مُسـتتَرِ
ضـاحي المحيّـا كريم الخِيم احبسه
مجـدُ العتيـك محـلّ الأنجـم الزَّهرِ
يسـمو بمجـد بنـي نبهـان في يمنٍ
وينــتى بزيــاد فــي عُلَـى مضـرِ
ذو همّـــة وعزيمـــاتٍ يمانيـــةٍ
إلــى صــلابة عُـود غيـرِ ذي خَـورِ
جشــَّمته مطلبــاً ضــاهيَ إرادتـهُ
فرامَــه بعزيــز النّفــس مُصـطبرِ
أَخلاق سـادات نبهـان بهـا ملكـوا
إرْثَ المنـابر والتيجـانِ والسـُّرُرِ
ارتهـمُ فـي عيـون الخَلـق انفسُهم
أن الخطيـر إلـى العلياء في خطرِ
مُشــــمِّرون لإدارك المَكـــارِم لا
يَرضــَون عــن هـرمَ عجـز ولا صـِغرِ
صــِيدٌ يمــانونَ أَزديَّــون كلّهــم
بــدور عليــاءَ وَهَّــابون للبـدرِ
هُـم الملـوك سـكنَّا فـي جـوارهِهُم
ظـلّ الغنـا وَجنينـا يـانعَ الثمرِ
فَعـدّهم فـي الأنـام النّـاسُ وحدهمُ
وعـدّ عمّـا تـرى مـن سـائر الصُّوَرِ
ألقـى أبـو عمَـر السّامي ومدّ أبو
عبــدِ الإلـه علينـا حُلّـةَ الحِبَـرِ
فما اعتياديَ من شكوى الزَّمان وقد
قَضـى لـديهم بـإدراك المنى وطَري
بسـيدي قـد أتـاح اللـه لي فرجاً
مــن فرحـة هيّجَـت شـوقي ومُـدّكَري
جاهـدتُ صـَرف زمـاني فـي مَغيبهما
حَـولاً وهـذا أَوان النّصـر والظَّفَـرِ
كـم نكبـةٍ قـد أَصـابتني فهوّنهـا
ترقّــبي لــك عـن قـرب ومُنتظَـري
لـولا مكانُـك في الدنيا لقد أسفت
نفسـي على قرب ما أزدادُ في عُمْري
وقـد تغرّبـتُ حـولاً بعـد سـيرك في
إقـامتي فأنـا الآتـي مـن السـّفَرِ
شـكري لـربٍّ قضـى لـي فـي سلامتكم
أُمنيّــتي وكفــاني فيكــم حَـذَري
هـذا ودونـك بكـراً بنـتَ سـاعتها
عجّلتُهــا فــأَتت فــي زيِّ مُعتـذرِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )