هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رحـل الخليـطُ وأنـتَ غـابِرْ
واظــنّ انــك غَيــرُ صـابرْ
منعــوا الجـوار فلا قـرار
ولا مَـــزارَ فمــن تُــزاوِرْ
لقـد اعتـدوا يـوم اغْتَدوا
لمــا حَـدَوا بُـزلَ الأَبـاعِر
بيــن الظّعـائنِ كالسـّفائن
للمعـــاين وهـــو نــاظر
عنـد البكـور وفـي الخدور
كمــا البـدور أو الجـآذرْ
وكــــــواعبٌ وربـــــائب
كربــاربٍ دُعــج النّــواطرْ
وأَهلّـــــــة بأكلــــــة
مُحْتلـــةٍ بيــن الســّتاثرْ
مثــل المهـا لُعـس اللّهـا
خُــرْدٌ لهــا مُقــلٌ سـَواحرْ
وروادف ومعـــــــــــاطف
وســوالف ســُودُ الغَــدائرْ
بيـن الـولائد فـي المجاسِد
والقلائد والأَســـــــــاورْ
ذكــرى بعـاد ذَوي الـوداد
لـدى الفـؤاد جـوّى مخـامرْ
مـا للغـرام سـوى المـدام
فيـــا غلام اجــبْ وبــادرْ
بســـــــبيّةٍ ذهبيّــــــة
عنبيــة مــن خمــر عـامرْ
مثـل السـراج مـع المـزاج
علـى الزجـاج سـنَاه زاهـرْ
بيــن الأَوانــس كـالكوانس
فــي المجــالس والدسـاكر
حيــث الغــواني والأغـاني
والمثــــاني والمزاهـــرْ
فَــرَج الزَّمانــدَمُ الـدِّنان
مـــع القيــان وبــازامرْ
وإذا واَى درك المنــــــى
زمـنَ الغنـى وبدا المباشر
بمــــــــــذللاتِ اليعملات
المُــرقلات مــع الهــواجرْ
تَطـــسُ الفَلا جنبــاً الــى
كلاءٍ كِلا شــــَطْيه عــــامرْ
فتـــــبيَني لا تنثنـــــي
غنيّبنــــي نبهـــانَ زائرْ
المكرميــــن المطعميـــن
المنعميــنَ علـى العشـائِرْ
زيــن المراتـب كـالكواكب
فــي المــواكب والمنـابِرْ
خيــر الملا وهــمُ الأولــى
ورثـوا العلا عمرو بن عامرُ
مــن كــلّ ســامٍ ذي قَسـامٍ
وابتســـام غيـــر باســِرْ
وإذا غَــدا يــوُلي الجَـدى
يـوم النّـدى كـالبحر زاخِرْ
فمُحَمَّــــدٌ هــــو ســــيّدٌ
ولــه يــد تَهـبُ الـذَّخائِرْ
وســـــنانها ولســــانها
نبهانهــا تــاج المفـاخِرْ
وقريـن ذيـنِ أبـو الحسـين
نَـدِي اليـدين فـتى الأَخايِرْ
أهــل السّياسـة والرئاسـة
والفراســــة والبصـــائِرْ
لهــم المكـارمُ والعـزائمً
والمغــــانم والمــــآثِرْ
بمــــــواهب وصـــــوائِب
ومنـــاقب غـــررٍ زواهٍــرْ
وبراعــــــة وضــــــلاعة
وشــجاعةٍ والعبــء بــاهِرْ
ولوفـــدهم مـــن رِفــدهم
فــي وجــدهم ديـمٌ غـزائِرْ
وإذا بــدا رهــجُ العــدى
ورَدوا الـرّدى والنّقعُ ثائِرْ
بعواســــــل وفواصـــــل
وصـــواهل جُـــردٍ ضــوآمِرْ
وقنــــــاعسٍ واشـــــاوس
وفـــوارس غُلـــبٍ مســاعِرْ
تغــزو علــى قُــبِّ الكلـىَ
شــُمّ الطلُّــى صـُمِّ الأشـاعِرْ
لا زلــتَ تُقصــَدُ يـا محّمـدُ
حيــث يوجــد كــلُّ شــاكر
والمرتجَــى علــم الحجَــى
قمـرُ الـدجى نبهـان حاضـرْ
والســـــّيدين الســـــّيد
م المتاّبد اللَّيث المُساورء
أكـــرمْ بأحمـــدَ مفَخــراً
إن عُـدّ فـي أهـل المفـاخِرْ
ومتْـــم وعشـــتْم ســـادةَ
أهــلَ الأَســرِّة والمنــابِرْ
بســــــعادةٍ وســـــيادةٍ
وإرادةٍ مــا نــاح طــائِرْ
وُتمجَّـــــدون وُتحســــدون
وُتنشـــدون قريــض شــاهِرْ
مبــدي بيــانٍ مــن لسـانٍ
ذي معــــان كــــالجواهر
أهـــدى يـــداً متعـــودَّاً
منكـم نَـدى كـالغيث عـامر
مـــن عــادةٍ مــن قــادةٍ
مــن ســادةٍ صــيدٍ أكـابٍرْ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )