هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلا مُســـعِدُ بـــالهوى مـــن ســـعادِ
فنـــأنَسَ بـــالقرب بعـــدَ البِعــادِ
وتنســاغ بلــوى لمــن نحــن نهــوى
ونغنـــى وتـــروى قلـــوبُ صـــوادي
ويلقــى المعنَّــى بهــا مــا تمنَّــى
ويَــــبرد منّـــا غليـــل الفـــؤادِ
بحســــــن تلاقٍ وطيـــــب عنـــــاقٍ
وضــــم تــــراقٍ وشــــَمم هـــوادي
وتَمســــاح صـــدر وتلـــزام نحـــرٍ
وترشــــاق ثغــــرِ عـــذابٍ بِـــرادِ
وتهصــــيرُ قــــدٍ وتخميــــشُ خـــدٍ
يعــــلّ بنّــــدٍ ومســــك وجــــادي
أَمـــا غيـــر بخــل بميعــاد وصــل
علـــى طـــول مطـــل وتزويـــد زادِ
دعــا صـائحُ الـبين مـا بيـن قلـبين
وجْــــدَيْ محــــبين خـــافٍ وبـــادي
همــــا باشـــتراك بلوعـــة شـــاكٍ
ودمعــــة بـــاكٍ طويـــل الســـِّهادِ
أُخــــيَّ تبــــابي تـــولّى شـــبابي
فكيـــف التصــابي وفيــم التمــادي
حســـانٌ حَـــداني عليهــا التّــداني
ولكـــنَ عــداني الحجَــى بــالعَوَادي
فهـــل أنـــتَ صـــاحٍ ومُبــدي صــلاحٍ
لتفنيـــــد لاحٍ وتســــديد هــــادي
إذا القلـــبُ شــاهدَ لهــواً تماهــد
حــــتى تجاهــــدَ حــــقّ الجهـــادِ
أم الشـــــوق داعٍ لحــــبّ ربــــاعٍ
ومرعــــى مــــراعٍ ووصـــل خِـــرادِ
ســــقى الغيــــثُ علاً ســــجالاً وطّلا
بنـــــزوى محلاًّ لأهـــــل الــــودادِ
إذا مـــا الســـَميّ مَراهــا العشــيُّ
وجـــادَ الـــوليَّ غمـــامُ العهـــادِ
وهبّــــت صـــباهُ وحـــان اشـــتباه
مراعـــي رُبـــاهُ ومرعـــى الوِهــادِ
كـــأَنْ كُّـــف كهلانَ جـــادَت بهتَّـــان
جــــدواهُ فــــازدانَ خصــــبُ البلادِ
وحيـــد الزَّمــان الأميــر اليمــاني
الصـــّحيح الضـــّمان صــَلاح الفســادِ
فـــتىً لا يـــزال لـــديه النَّـــوالُ
وفيـــه الجمـــال وفعـــل الســَّدادِ
ذكــــيُّ الجَنـــان جـــريُّ اللّســـان
ســـخيّ البنـــان بمثـــل الغــوادي
مـــــواهب تمَّـــــت وزادت وجمًّــــت
وفاضـــــت وعمّــــت جميــــع البلادِ
واصــــبح كهلانُ ينميــــه نبهــــانُ
والجـــدَّ قحطـــان فـــوق الشـــدادِ
أو لو العوز في الليل بالرّجل والخيل
يـــدفعن كالســـّيل فـــي بطــن وادِ
أعـــدّو صـــِعاداً وبيضـــاً حـــداداً
وجُـــردا جيـــاداً ليـــوم الطّــرادِ
وحســــنَ صــــَنيعٍ لكــــل مطيــــعٍ
وشــــت جميــــعٍ لأهــــل العنّـــادِ
جَـــرى فــي ســلوك طريــق الملــوك
كجـــري العتيـــك ومجـــرى هَـــدادِ
فقـــال الجميـــل وأعطــى الجزيــل
وأَحيـــا الســـّبيل ســبيل الرّشــادِ
وشـــاد البنـــاءَ وجـــاز الســّناء
ونـــال الثنــاء لــدى كــل نــادي
بمجــــد صــــريح وفعــــل صـــحيحٍ
ولفــــظ فصــــيح وطبــــع جـــوادِ
فيــا ســيدَ الأزد بــالعُرف والمجــد
والفضـــل والحمـــد بيــن الأيــادِي
ويابــا المعــالي حبتــك الليــالي
بنفـــع المـــوالي وكبْــت الأعــادي
تبـــارك باريـــك مــن ذا يباريــك
أمَّـــــن يجاديـــــك بالأجتهـــــادِ
إذا القــوم رامــوا محلــك شــاموا
ســـَناك وقـــاموا مقـــامّ الرّمــادِ
فطـــاوِلْ وســـَامِ شـــريفَ المقـــام
حلـــفَ الـــدَّوام علـــى الأزديـــادِ
وعـــشْ ألـــفَ عيـــدٍ بجـــدٍّ ســعيدٍ
وعيــــشٍ رغيـــد ونيـــل المـــرادِ
وعــــاش محمّــــدُ ابنــــك يرشـــدُ
منــــــك ويســـــعد بالاســـــتفادِ
وشــــب نجيبــــاً ذكيـــاً أديبـــاً
حليمـــاً لبيبـــاً بحســـن اعتقــادِ
ويحيـــى ويبقـــى طـــويلا ويلقـــى
ســـروراً ويرقـــى رفيـــع العمــادِ
يُعـــافي ويُغْـــذَى وشـــانيه يــؤذي
بســـوءٍ ويُقـــذى بشـــوك القتـــادِ
وهـــاك البـــديعَ أرى لـــي يضــيعُ
إذا الشـــعر بيــعَ بســوق الكســادِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )