هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـذُهلٍ علـى كـل فضل شَهادَهْ
وفـي كـل يومٍ عُلًى مُسْتَفادَهْ
أفاد المعاليَ والمجدَ ارثْاً
وفعـل المكارم طبعاً وعادَهْ
فقـد خصـّه الله بالمكرمات
بحُسن الكمَال وفضل السيادَهْ
إذا مـا سألناه بِرّاً كفانا
تقاضــيه بانتجـاز الإرادَهْ
وإِن أَخّـر البَّـر يوماً لعُذْرِ
رآى ان يُضـاعفه بالزيّـادَهْ
رعـا اللـهُ ذُهلاً وأولاد ذهلٍ
وامتعهـم بالغنى والسّعادَهْ
ولا زال ذهــلٌ مليـا بفضـل
له يف رقاب الورى كالقلادَهْ
وبلغنـا اللـهُ إِرضـاءَ ذهل
فللّـهِ إرضـاءُ ذُهـلٍ عبـادَهْ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )