هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ايّامَنــا وليــالي لهونَــا عُـودي
بيــن المُــدامِ وربــات الأغاريـدِ
لقـد دَنـا الفطـر بالبشرى يخبّرنا
عمّـا يكـون لنـا مـن بهجـة العيدِ
عيـــدٌ يعـــود علينــا رفاهيــة
بطـــالعٍ حســنِ الإِقبــال مَســعودِ
حــتى نعلِّــل منّــا أنفســاً ظمئت
إلـى المعتَّـق مـن مـاءِ العناقيـدِ
بقهــوةٍ مــن سـُلاف الكـرم صـافيةٍ
كأنهــا ســُفحت مــن عـرق مَفْصـودِ
ومجلـــسٍ حســـنِ جـــمٍّ طرائِقـــهُ
بـالأنس واللَّهـو والنـدمان مشـهودِ
وقينــةٍ كقضــيب البــان تُسـْمعنا
حُســن الغنــاءِ بإِفصــاح وتَجويـدِ
وفتيـةٍ وقَتـوا في الشَّرب ما عرفوا
شــتَم النـديم ولا خُلـفَ المواعيـدِ
نُســقَى بأيمــان ولـدان ذوي مُلَـحٍ
مُهــــذَّبين طٍــــرافٍ كالأماليـــدِ
وبـــالفواكه أَلوانــاً تقابلنــا
عنـد الـولائِد مـن بيـضٍ ومـن سـودِ
نُضـحي ونمسـي نشـاوى فـي بُلهنيـة
وبــردِ ظــلٍ مـن السـَّمراء ممـدودِ
والعيــد بهجتُــه عنــدي وزينتُـه
بســيّدٍ مــن بنــي نبهـان محمـودِ
لــــه مســــاعٍ وأخلاق يمانيـــةٌ
وراحــة خلقــت مـن طينـة الجـودِ
يســـمو بفضــل ســَجيّات تقيلّهــا
مـن العتيـك الكرامِ السّادة الصّيدِ
انـا وجـدنا أَبـا عبـد الإلـه لـه
مجــدٌ قــديمٌ وفضــل غيـر محمـودِ
وفـي المشـاهدِ بيـن النـاس شائِعةٌ
لـــه مكــارم لا تُحْصــى بتعديــدِ
بنـى لـه فـي العُلى بيتاً أبو عمرٍ
وقـــامَ فيــه بتشــريفٍ وتشــييدِ
وهو الجوادُ الذي يَسعى الرَّجاءُ لنا
إلـى غنـىً مـن نَـدى كفيـهِ موجـودِ
يُــرى لــدى بـابه الآمـالُ عاكفـةً
علــى جزيــل نــوالٍ منـه مَعهـودِ
دامَ الرّضـى مـن أبي عبد الإله لنا
يحبــو علينــا بـبرّ غيـر مصـدودِ
وطـال عمـرُ أَبـي عبـد الإلـه عَلـى
ســـَعدٍ ويُمــنٍ وتأييــدٍ وتمهيــدِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )