هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
وتلتمـس الحاجـات مـن حيث تُوجدُ
ومَن لم يسد بالفضل عن بذل ماله
فليـسَ لـهُ فـي فضله المال سوددُ
واولـى بحـوْز الأجر والشكر موقنٌ
بـان كـلّ شـيء غيـر هـذين ينفد
كمثــل أبـي عبـد الإلـه فإنّمـا
حــوى فضـل محمُـود الخلال محمّـدُ
فـتىً الفت نفسٌ له الجود وانبرى
لسـان يقـول العـرف وانبسطت يدُ
جــواد همــام جــاره لا يســرّهُ
مـن المـال إلاّ مـا ينيـل ويرفدُ
لإخْلاف كفيــه إذا أخلــف الحيَّـا
افــاوق دراهـا اللُّجيـنُ وعسـجدُ
فـتى تشـهد العلياء والمجد أنّهُ
إذا ذكــر الســّادات للازد سـيّدُ
بقيــتَ أَبـا عبـد الإلـه مكرمـاً
ترجــي لفعـل الصـّالحات وتُحمـدُ
وغــزّك محــروس وفضــلك بــاهر
وربعــك مــأنوس وعمــرك سـرمدُ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )