هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَـن كـان يُحمَـدُ عنده أن يُحمدا
لـم يـأسَ من مالٍ على ما انفَدا
ومُلازمُ الفقـرِ الشديد معَ الغنى
مَـن لا يُمـدُّ لفعـل مكرمـةٍ يـدَا
لـو لا بنـو نبهـان سَادةُ عصرهم
قلنـا لقـد قبـض الإله السؤددا
الجــاعلونَ لباســَهم وسـَماحَهم
وقَفَيـن ما بين الموالي والعِدَى
حـرَس الإلـه علـيَّ مـن حُبِّـي لهُم
ونـوالَهم لـي مـا يغيظُ الحُسَّدَا
فهـمُ الـدّين الفتُ حسنَ البرَّ في
أبيـاتِهمْ وعرفـتُ أرْبـاب النَّدى
حسـبي مفيـداً للغنـى أنـي إذا
حــاولتُ مأربــةً دعـوتُ محمَّـدا
وأوزعنـي شكر الأَيادي التي لكم
ومثلي مَن يُثني ومن يشكُر النّدى
لعمـري قـد سـيَّرتُ في مِدَحي لكُم
قـوافيَ مـن شـعري أوابـدَ شُرَّدَا
قـوافي إذا أَنْشِدْنَ أَطربنَ سَامعاً
وشــوقّن ممْـدوحاً وزَيّـنَّ مَشـْهدَا
بقيـتَ أَبـا عبـد الإله ويا أَبا
محمَّد مع أَبا الحسين مدى المدى
وعمّرتـمُ للصـّوم والعيـد أنّكُـم
لاَ فضـلُ مـن صـلى وصـامَ وعيّـدَا
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )