هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا شـئتَ إنجـاز الجـوائز بالنّجْح
وبَيـع القـوافي مـن قَريضِكَ بالرّبحِ
وســيرا بمــدحٍ فـي سـُؤالِ لنـائلٍ
إلــى مســتحقٍ للســؤال ولِلْمَــدحِ
فَــوافِ بيــوتَ الأزْدِ مـن سـَمَدٍ وزُرْ
بّنـي عُمَـرٍ أَهـل السـَّماحةِ والصـَّفحِ
فتلقـى الغِنى والعِزَّ ان كنتَ نازلاً
على يعْرب السّامي أَبي العرَب السَّمْحِ
فَــذاكَ الـذي فـي أَي حـالٍ سـَألتَه
تَهَلَّـل مثـلَ السـيف واهـتزَّ كالرُّمحِ
وعُســْرته فـي الجُـود مثـلُ يسـاره
ويُمسـي على كسب المعالي كما يضْحي
إذا اسـْتغلقَ المَطلـوب من كل حاجة
تَيســَّرَ مــن معروفـهِ سـببُ النّجـحِ
وإنْ جئْتــه تَجتـابُ مـن كـل مهمـةٍ
جلاه كمـا يجْلـو الدُّجى طلعَةٌ الصُّبحِ
لـهُ شـيمٌ كـالرَّوض هَبَّـت لـه الصّبا
فمــاسَ أَنيقـاً زَهـرهُ طيّـبِ النّفـحِ
لقـد جمـع العليـاءَ بـالجود يعرُب
وخـالفَ قـومٌ جمَّعـوا المـال بالشُّحِ
أَبـو العـرَب ابتَـزَّ الكمَـال وهكذا
تَرَاضـى علـى تَفضـيله الكُلُّ بالصُلْحِ
وفــي الأَزْدِ أَسـلافُ العَتيـكِ ومـازن
لهُ الحَسَبُ النّاجي من الطّعْنِ والقَدحِ
أَبـا العرَب اسْلَم وابقَ في ظلِّ نعْمةٍ
يصـوبك مْـزْن الخَيـر سـحاً علـى سحِ
وفـي أَعيـنُ الشَّانْين والحُسَّد القَذى
وأكْبـادُهم بـالغيْظِ داميـةُ القَـرْحِ
وهــذا ثنــاء فيــكَ حُلْــوٌ تلَـذَّه
وفضـْلكُ مُسـْتغنٍ عـنِ القـول والشّرحِ
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.شاعر عُماني ولد في بلده ( ستال ) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير. نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما ( سمد ) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.يمتاز شعره بالجودة ، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.( له ديوان - ط )