Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

تَرَكَ السَوادَ لِلابِسيهِ وَبَيَّضا

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات32

1

تَــرَكَ الســَوادَ لِلابِسـيهِ وَبَيَّضـا

وَنَضـا مِـنَ السـِتّينَ عَنـهُ ما نَضا

2

وَشــآهُ أَغيَــدُ فـي تَصـَرُّفِ لَحظِـهِ

مَـرَضٌ أَعَـلَّ بِـهِ القُلـوبَ وَأَمرَضـا

3

وَكَــأَنَّهُ أَلفــى الصـِبا وَجَديـدَهُ

دَينــاً دَنـا ميقـاتُهُ أَن يُقتَضـى

4

أَسـيانَ أَثـرى مِـن جَـوىً وَصـَبابَةٍ

وَأَسـافَ مِـن وَصـلِ الحِسانِ وَأَنفَضا

5

كَلِــفٌ يُكَفكِــفُ عَــبرَةً مُهراقَــةً

أَسَفاً عَلى عَهدِ الشَبابِ وَما اِنقَضى

6

عَـــدَدٌ تَكامَــلَ لِلــذَهابِ مَجيئُهُ

وَإِذا مُضـِيُّ الشـَيءِ حـانَ فَقَد مَضى

7

خَفِّـض عَلَيـكَ مِـنَ الهُمـومِ فَإِنَّمـا

يَحظــى بِراحَـةِ دَهـرِهِ مَـن خَفَّضـا

8

وَارفُــض دَنِيّـاتِ المَطـامِعِ إِنَّهـا

شــَينٌ يَعُــرُّ وَحَقُّهــا أَن تُرفَضـا

9

قَعقَعــتُ لِلبُخَلاءِ أَذعَــرُ جَأشــَهُم

وَنَــذيرَةٌ مِــن باتِـكٍ أَن يُنتَضـى

10

وَكَفـاكَ مِـن حَنَـشِ الصـَريمِ تَهَدُّداً

أَن مَــدَّ فَضـلَ لِسـانِهِ أَو نَضنَضـا

11

لَــم يَنتَهِــض لِلمَكرُمــاتِ مُشـَيَّعٌ

مِثلَ الوَزيرِ إِذا الوَزيرُ اِستَنهِضا

12

غَمــرٌ مَــتى سـَخِطَ الخَلائِقَ سـاخِطٌ

كـانَ الخَليـقُ خَليقَـةً أَن تُرتَضـى

13

لَـو جـاوَدَ الغَيـثُ المُثَجَّـجُ كَفَّـهُ

لَأَتَـت بِـأَطوَلَ مِـن نَـداهُ وَأَعرَضـا

14

مـا كـانَ مَورِدُنـا أُجاجـاً عِنـدَهُ

ثَمَـداً وَلا المَرعـى الخَصيبُ تَبَرُّضا

15

كَـم مِـن يَـدٍ بَيضاءَ مِنهُ ثَنى بِها

وَجهـــاً تَلَألَأَ لِلبَشاشــَةِ أَبيَضــا

16

وَمَعاشــِرٍ رَدَّ العُبــوسُ وُجــوهَهُم

أَوقــابَ مَحنِيَـةٍ لَبِسـنَ العَرمَضـا

17

لا بــورِكَت تِلــكَ الخِلالُ وَلا زَكَـت

تِلـكَ الطَـرائِقُ مـا أَدَقَّ وَأَغمَضـا

18

مـازالَ لـي مِـن عَزمَـتي وَصَريمَتي

ســَنَداً يُثَبِّـتُ وَطـأَتي أَن تُدحَضـا

19

لَســتُ الَّــذي إِن عارَضـَتهُ مُلِمَّـةٌ

أَلقـى إِلـى حُكـمِ الزَمـانِ وَفَوَّضا

20

لا يَســـتَفِزُّني الطَفيـــفُ وَلا أَرى

تَبَعــاً لِبــارِقِ خُلَّـبٍ إِن أَومَضـا

21

وَأَعُــدُّ عُــدمي لِلكِــرامِ وَخَلَّـتي

شـَرَفاً أُتيـحَ لَهُـم وَمَجـداً قُيِّضـا

22

وَالحَمـدُ أَنفَـسُ مـا تَعَوَّضـُهُ اِمرُؤٌ

رُزِئَ التِلادَ إِذا المُــرَزَّأُ عُوِّضــا

23

قَـد قُلـتُ لِابـنِ الشَلمَغانِ وَرابَني

مِـن ظُلمِـهِ لـي مـا أَمَـضَّ وَأَرمَضا

24

لا تُنكِـرَن مِـن جـارِ بَيتِكَ أَن طَوى

أَطنــابَ جــانِبِ بَيتِـهِ أَو قَوَّضـا

25

فَــالأَرضُ واســِعَةٌ لِنُقلَــةِ راغِـبٍ

عَمَّـــن تَنَقَّــلَ عَهــدُهُ وَتَنَقَّضــا

26

لا تَهتَبِـل إِغضـاءَتي إِذ كُنـتُ قَـد

أَغضـَيتُ مُشـتَمِلاً عَلـى جَمـرِ الغَضا

27

أَنَ مَــن أَحَــبَّ مُصــَحَّحاً وَكَـأَنَّني

فيمـا أُعـاني مِنـكَ مِمَّـن أَبغَضـا

28

أَغبَبــتَ سـَيبَكَ كَـي يَجِـمَّ وَإِنَّمـا

غُمِـدَ الحُسـامُ المَشـرَفِيُّ لِيُنتَضـى

29

وَســـَكَتُّ إِلّا أَن أُعَـــرِّضَ قــائِلاً

نَــزراً وَصــَرَّحَ جُهـدَهُ مَـن عَرَّضـا

30

مـا صـاحَبَ الأَقـوامَ فـي حاجاتِهِم

مَـن نـاءَ عِنـدَ شـُروعِهِنَّ وَأَعرَضـا

31

إِلّا يَكُـــن كُـــثرٌ فَقُــلُّ عَطِيَّــةٍ

يَبلُغ بِها باغي الرِضا بَعضَ الرِضا

32

أَو لا تَكُــن هِبَــةٌ فَقَــرضٌ يُسـِّرَت

أَســبابُهُ وَكَــواهِبٍ مَــن أَقرَضـا

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ