هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وسـُقتُ الرِّكـائبَ حـتى أنَخْـنَ
بسـَبْطِ الأنامـلِ سـِبْطِ النّبِـيِّ
علـيِّ بنِ موسى مُواسي العُفاةِ
أبـي القاسمِ السيِّدِ المُوسَويَ
خصيبَ الثّرى غضيّ نبتِ المرادِ
رحيـبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ
طَمـى بالنّـدى واديا راحَتَيهِ
فطــمّ علــى آجنـاتِ القَـرِيِّ
نَمــاهُ الفَخــارُ إلـى جَـدِّهِ
علـــيِّ فطــارَ بجَــدٍّ عَلِــيِّ
ولا يتأشـــّبُ عِيــصُ الســّرِيِّ
إذا هُـوَ لـم يَكُنِ ابْنَ السّرِيِّ
أبـا قاسـمٍ يا قَسيمَ السّخاءِ
إذا جَـفَّ ضـَرعُ الغَمام الحبِيِّ
وفَـدْتُ إليـكَ مـعَ الوافـدينَ
وُفـودَ البِشـارَةِ غِـبَّ النّعِـيِّ
وزارَكَ مِنِّـــي ســـَمِيٌّ كنِــيٌّ
فَـراعِ حُقـوقَ السـّمِيِّ الكَنِـيِّ
فَهــذي القَصـيدةُ بِكـرٌ تصـِلّ
علـى نَحْرِهـا حَصـَيَاتُ الحلِـيِّ
جَعلْــتُ هَــواكَ جِهـازاً لهـا
فجاءَتْــكَ مائِســَةً كالهَــدِيِّ
سـحَرْتُ بِهـا ألْسـُنَ السّامرينَ
ولـم أَتـرُكِ السـِّحْرَ للسّامريِّ
ولمّـــا نشــرتُ أَفاويقَهــا
طَـوى الناسُ دِيباجَةَ البُحتريّ
تظلُّ القَطا وهْيَ أهدْى الطُّيورِ
تَضــلُّ بِهـا كـالغَويِّ الغَـبيِّ
إلـى مثلِهـا طالَ باعي وطابَ
لجَنبي اجتنابُ الفراشِ الوَطيِّ
وأسـكرني شـربُ كـأسِ السـُّرى
علـى عَـزفِ جِنِّيِّهـا الجَهْـوَرِيِّ
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).(عن الأعلام للزركلي)وله كتاب في تراجم شعراءبلدته باخرز، أشار إليه في مقدمة حديثه عن باخرز في الدمية قال: (وكنت في حداثة الصبا أفردت لشعرائها كتاباً، ولا بد الآن من أن أفرز إليهم من هذه الطبقات باباً، وأبرم لإثبات أساميهم في هذه الورقات أسباباً، عناية بأرض خرجتني، وإلى هذه الرتب العالية درجتني)قال السمعاني في مادة الباخرزي من كتابه الأنساب:والباخرزي: نسبة إلى باخرز وهي ناحية من نواحي نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وللأمراءالطاهرية بها ضياع وآثار مما يلي هراة، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء وأئمة الدين،فمن الأدباء أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي واحد عصرهوعلامة دهره ساحر زمانه في ذهنه وقريحته، وكان في شبابه يتردد إلى الإمام أبي محمدالجيوني ولازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك وشرع في الكتابة واختلف إلىديوان الرسال وسافر وكانت أحواله تتغير خفضاً ورفعاً ودخل العراق مع أبيه واتصل بأبينصر الكندري ثم عاد إلى خراسان، وقتل في بعض مجالس الأنس على يدي واحد منالأتراك في أثناء الدولة النظامية وظل دمه هدراً، صنف التصانيف منها دمية القصر،وديوان شعره سائر مشهور في الآفاق، وكان قتله في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة بباخرز.