هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَهـرِج صـَبوحَكَ سـَعدُهُ لَـم يُنحَـسِ
يَــومٌ يَطيـبُ بِـهِ مَـدارُ الأَكـؤُسِ
وَاِشـرَب عُقـارَكَ مُصـبِحاً هُنِّئتَهـا
بِالرَطـلِ صـِرفاً وَادعُ لـي بِمُشَمَّسِ
لا تُـؤذِيَنّي وَاسـقِني مـا أَبتَغـي
فِعـلَ اِمـرِئٍ طَلـقٍ كَريـمِ المَعطَسِ
هَـذي الرِيـاضُ بَدا لِطَرفِكَ نَورُها
فَأَرَتـكَ أَحسـَنَ مِـن رِياطِ السُندُسِ
يَنشــُرنَ وَشـياً مُـذهَباً وَمُـدَبَّجاً
وَمَطارِفـاً نُسـِجَت لِغَيـرِ المَلبَـسِ
وَأَرَتـكَ كـافوراً وَتِـبراً مُشـرِقاً
فـي قـائِمِ مِثـلِ الزُمُـرُّدِ أَملَـسِ
مُتَمايِــلَ الأَعنـاقِ فـي حَرَكـاتِهِ
كَسـَلَ النَعيـمِ وَفَـترَةَ المُتَنَفِّـسِ
مُتَحَلِّيــاً مِــن كُـلِّ حُسـنٍ مونِـقٍ
مُتَنَفِّســـاً بِالمِســكِ أَيَّ تَنَفُّــسِ
نَصـباً لِعَينِـكَ صـاحِباً أَكـرِم بِهِ
مِـن صـاحِبٍ وَمُنـادِمٍ فـي المَجلِسِ
فَـإِذا طَرِبتَ إِلى العُيونِ وَغُنجِها
فَأَجِـل لِحاظَـكَ فـي عُيونِ النَرجِسِ
تُجــديكَ كُــلُّ طَريفَــةٍ وَمَليحَـةٍ
حُسـناً وَأَمتَـعَ مـا تَـرى لِلأَنفُـسِ
لِلمَهرَجــانِ بَشاشـَةٌ فَالهَـج بِـهِ
وَدَعِ التَشـاغُلَ بِـالهُمومِ الهُجَّـسِ
لَيـسَ الزَمـانُ عَلَيكَ أَنحى دونَنا
فَأَنالَنــا وَكَســاكَ حُلَّـةَ مُفلِـسِ
بَـل كُلُّنـا فيـهِ سـَواءٌ فَـاجتَلِب
فَرَحـاً يُزيلُـكَ عَـن مَحَـلِّ البُـؤَّسِ
هَـوِّن عَلَيـكَ فَمـا يَقـومُ لِصـَرفِهِ
إِلّا فَــتىً فيــهِ كَريـمُ المَغـرَسِ
سـاعِد وَإِن كُنـتَ اِمـرَأً مِن هاشِمٍ
وَدَعِ التَهَشــُّمَ يَومَنــا وَتَفَــرَّسِ
أَيَطيـبُ مِنـكَ تَكاسـُلٌ عَـن فِتيَـةٍ
قَد عاقَروا الصَهباءَ جِنحَ الحِندِسِ
بَكَروا عَلى طيبِ الصَبوحِ فَكُن فَتىً
بــاعَ الأَخَــسَّ حَيــاتَهُ بِـالأَنفُسِ
وَأمُــر غَريـرَكَ أَن يُكَـرِّرَ كُلَّمـا
أَدهَقــتَ كَأسـَكَ صـَوبَ صـَبٍّ مُبلِـسِ
غُضـّي جُفونَـكِ يـا عُيـونَ النَرجِسِ
كَـي مـا أَفـوزَ بِقُبلَـةٍ مِن مُؤنِسِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.