هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَشــقى المُعيـلُ بقلـبٍ ضـيقٍ كَمَـدا
فلا أرى أنْ يُســـمّى صــدْرُه بَلــدَا
مـا قرطـت أذْنَ زنبيـلٍ بنـانُ يَـدي
لـو كنـتُ أملـكُ للدهرِ الظّلومِ يَدا
وكنـت أحسـُد مـن لـم يتّخـذ ولـداً
لـولا قضـاءُ الـذي لـم يتّخـذْ وَلدا
لا خيـرَ فـي كبـد تمشـي إذا دَجَنـتْ
فـي القلـب منه سموم تصدعُ الكبدا
إنْ كنتَ أهلَ بناءِ المَجد فاجتنب ال
بنـاءَ بالأهـلِ وابـغِ المجـدَ مُتّحدا
فتلــكَ بالشــرِّ كالرمَّـان مُكتنـزاً
دعْهـا وإن كـانَ كالرمّـان ما نَهدا
وإنْ أتَــوكَ وقــالوا ثَغرُهـا بـرَدٌ
فـاحزم فكـم بَـرَدٍ قد أحرقَ البَلَدا
فــالظهرُ منـكَ بحمـل مُـوقرٌ أبـداً
والبطـنُ منهـا بحمـل مثقـلٌ أبـدا
وإن يَطـشْ وَتـدٌ مـا بيـنَ فخذِكَ فاشْ
ججـهُ فقـدماً أذاقوا الشجّةَ الوَتدا
والقـوسُ إذا زوّجوهـا السهمَ شاكيةٌ
تُــرِنُّ والسـيفُ بَسـّامٌ إذا انْفَـردا
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).(عن الأعلام للزركلي)وله كتاب في تراجم شعراءبلدته باخرز، أشار إليه في مقدمة حديثه عن باخرز في الدمية قال: (وكنت في حداثة الصبا أفردت لشعرائها كتاباً، ولا بد الآن من أن أفرز إليهم من هذه الطبقات باباً، وأبرم لإثبات أساميهم في هذه الورقات أسباباً، عناية بأرض خرجتني، وإلى هذه الرتب العالية درجتني)قال السمعاني في مادة الباخرزي من كتابه الأنساب:والباخرزي: نسبة إلى باخرز وهي ناحية من نواحي نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وللأمراءالطاهرية بها ضياع وآثار مما يلي هراة، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء وأئمة الدين،فمن الأدباء أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي واحد عصرهوعلامة دهره ساحر زمانه في ذهنه وقريحته، وكان في شبابه يتردد إلى الإمام أبي محمدالجيوني ولازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك وشرع في الكتابة واختلف إلىديوان الرسال وسافر وكانت أحواله تتغير خفضاً ورفعاً ودخل العراق مع أبيه واتصل بأبينصر الكندري ثم عاد إلى خراسان، وقتل في بعض مجالس الأنس على يدي واحد منالأتراك في أثناء الدولة النظامية وظل دمه هدراً، صنف التصانيف منها دمية القصر،وديوان شعره سائر مشهور في الآفاق، وكان قتله في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة بباخرز.