هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَـرَّ الأعـادي منـهُ رونَـقُ بشْرِهِ
وأَفـادَهُمْ بَـرْداً علـى الأكبْـادِ
هَيهــاتَ لا يَخْــدعُهم إيماضــُهُ
فَــالغيظُ تحــتَ تبسـّمِ الآسـاد
فـالبَهوُ منـهُ بالبَهـاءِ مُوشـّحٌ
والســّرحُ منـهُ مُـورقُ الأعـوادِ
وإذا شـياطينُ الضـّلال تَمـرَّدوا
خَلاّهُــمُ قُرَنــاءَ فــي الأصـفاد
شـنَّ النهـابَ علـى قوافلِ ماله
بأنامـــل كمغيــرةِ الأكــراد
وحَــوى مقاليـدَ العُلا بصـنائعٍ
عُقــدت قلائدُهـا علـى الأجيـاد
عَـدّوهُ فـي الأجنادِ من أَفرادها
ورأَوه فــي الأفـراد كالأجنـادِ
مرحـاً كمـا هبَّ النسيمُ مُجاذباً
أهـدابَ خـوط البانـة المَيّـاد
وهُـو الغَمـامُ بعَينهِ فظباه لل
إبـــراق والإنــذارُ للارعــادِ
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدا
بتلاطُـــم الأمــواجِ والأزبْــاد
وهـو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجى
والشــمسُ لا تَخفــى بكــلِّ بلاد
والسـيفُ يُزهـقُ نفـسَ كلِّ معاندٍ
والفهـر يـدمغُ رأسَ كـلِّ مُعـاد
إقـدامُ عمـرو فـي سماحةِ حاتمٍ
فـي حلـمِ أحنـفَ في دهاءِ زيادِ
فَنَـداك مُنتجعـي وبابُـكَ مقصَدي
وهــواكَ راحلـتي ومـدحُك زادي
ولسـوفَ تعلـو باعتنـائك همّتي
حـتى أنُـصَّ علـى السماك وسادي
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب ، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه ( دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط ) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله ( ديوان شعر - ط ) في مجلد كبير - خ ) في المستنصرية ببغداد ( الرقم 1304).(عن الأعلام للزركلي)وله كتاب في تراجم شعراءبلدته باخرز، أشار إليه في مقدمة حديثه عن باخرز في الدمية قال: (وكنت في حداثة الصبا أفردت لشعرائها كتاباً، ولا بد الآن من أن أفرز إليهم من هذه الطبقات باباً، وأبرم لإثبات أساميهم في هذه الورقات أسباباً، عناية بأرض خرجتني، وإلى هذه الرتب العالية درجتني)قال السمعاني في مادة الباخرزي من كتابه الأنساب:والباخرزي: نسبة إلى باخرز وهي ناحية من نواحي نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وللأمراءالطاهرية بها ضياع وآثار مما يلي هراة، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء وأئمة الدين،فمن الأدباء أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي واحد عصرهوعلامة دهره ساحر زمانه في ذهنه وقريحته، وكان في شبابه يتردد إلى الإمام أبي محمدالجيوني ولازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك وشرع في الكتابة واختلف إلىديوان الرسال وسافر وكانت أحواله تتغير خفضاً ورفعاً ودخل العراق مع أبيه واتصل بأبينصر الكندري ثم عاد إلى خراسان، وقتل في بعض مجالس الأنس على يدي واحد منالأتراك في أثناء الدولة النظامية وظل دمه هدراً، صنف التصانيف منها دمية القصر،وديوان شعره سائر مشهور في الآفاق، وكان قتله في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة بباخرز.