هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيلَـتي بِالقَصـرِ مِـن بِطياسِ
وَمُعَرَّســي بِالقَصـرِ بَـل إِعراسـي
بـاتَت تُبَـرِّدُ مِـن جَـوايَ وَغُلَّـتي
أَنفــاسُ ظَــبيٍ طَيِّــبِ الأَنفــاسِ
يَــدنو إِلَــيَّ بَريقِــهِ وَبِراحِـهِ
فَيَعُلُّنــي بِالكـاسِ بَعـدَ الكـاسِ
هَيَـفُ الجَوانِـحِ مِنهُ هاضَ جَوانِحي
وَنُعــاسُ مُقلَتِــهِ أَطـارَ نُعاسـي
بِأَبي أَبو الحَسَنِ الَّذي حَسُنَت لَنا
أَخلاقُــهُ فَحَكــى أَبــا العَبّـاسِ
مُســتَقبِلٌ نُقِلَــت بِــهِ أَيّامُنـا
عَــن وَحشـَةٍ مِنهـا إِلـى إينـاسِ
أَضــحى يُؤَمَّـلُ لِلجَليـلِ وَتُرتَجـى
حَرَكـــاتُهُ لِسِياســـَةِ الســُوّاسِ
إِن كانَ رَأساً في الكِتابَةِ مِدرَهاً
فَـأَبوهُ مِنهـا فـي مَحَـلِّ الـراسِ
قَصـدُ الوَقـارِ وَفيـهِ فَرطُ بَشاشَةٍ
بِـــالأُنسِ تَبســُطُ أَوجُــهَ الجُلّاسِ
رَدَّ الخُطـوبَ وَقَـد أَتَيـنَ عَوابِساً
وَأَلانَ مِـن كَبِـدِ الزَمـانِ القاسي
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.