هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيـــفَ الســـبيلُ إلـــى
صـبري وفي المعالم أشجانُ
والركــــبُ وَســـْطَ الفَلا
بالخرَّد النواعم قد بانوا
أقبلـــنَ يـــومَ الحمَــى
فـــي سُنْدُســيَّات الحُلَــلْ
بيــــضُ مَطَـــلِّ الـــدما
ســودُ الفــروعِ والمقــل
فيــــا مُعنَّــــىً بمـــا
لــو نــاله نــالَ الأمـلْ
دونَ ذوات الحُلـــــــــى
للسـيفِ بالصـوارم حرمـانُ
ابـــــغِ النجــــاةَ ولا
يغــرركَ بالضـراغم غِـزلانُ
لــم يــدرِ شــيئاً ســوى
تعــــــذيبه لِصــــــَبّه
ومـــا شـــكوتُ الهـــوى
إليــــه خـــوفَ عتبـــه
وكنـــتُ قبـــلَ النـــوى
مكتتمــــــاً لحبــــــه
فعنــــــــــــدما رحلا
فاضـت بـدمع سـاجم أجفانُ
أطلعــــنَ منّـــي علـــى
سـرِّي وهـل للهـائم كتمان
أهـــدي إلـــيَّ الســرورْ
بحـــرٌ يفيـــضُ بــالمنن
إن حـــاربتني الـــدهورْ
فهـــو حُســامي والمِجَــنْ
فقــــلْ لكــــلِّ فخـــور
مثــلَ أبــي يعقــوبَ كُـنْ
ذاك الــــــــــذي كملا
وفـي جميـع العالم نُقْصانُ
وطالمــــــا عَــــــدَلا
وللزمـان الظـالم عـدوان
ذو ســـــؤددٍ لا ينــــال
لـــو تَبعَتْـــهُ الأنجـــمْ
إذا ذكــــرتَ النــــزالْ
فهــو الجرىــءُ المقــدمْ
وإن طلبــــتَ النَّــــوال
فهــو الجــوادُ المُنْعِــمْ
تــــاللهِ مُـــذْ بَـــذَلا
مـا قـام للقـائم ميـزان
اضـــــربْ بــــه المثَلا
فــإنَّ جـود حـاتم بُهْتـان
ومزمــــــعٍ للســــــفرِ
لــم يـرضَ غيـري مُسْتشـارْ
فقـــال تـــدري ســـَفري
هُــمُ علــى البحـرِ بِحَـار
فقلــــتُ ســـرُّ الخـــبرِ
عنــدي تجــدْهُ باختصــارْ
إن جيـــــت أرض ســــلا
وافـاكَ بالمكـارم فتيـانُ
هـــــمُ ســـــطورُ العلا
ويوسـفُ بـنُ القاسم عنوانُ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.