هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعْيـــــا علــــى العُــــوَّدْ
رهيــــنُ بلبــــالِ مُــــؤَرَّق
أذلَّـــــــــهُ الحـــــــــبُّ
لا ينكــر الــذلّهْ مَــنْ يَعْشـَقْ
مَــــنْ لــــي بـــه يرنـــو
بمقلــتيْ سـاحرْ إلـى العبـادْ
ينـــــأى بـــــه الحســــنُ
فينثنــي نـافرْ صـعبَ القيـادْ
وتـــــــــارةً يــــــــدنو
كما احتسى الطائر ماءَ الثماد
فجيـــــــــدُهُ أغْيَــــــــدْ
والخــــدُّ بالخـــالِ منمَّـــقْ
تَكْنُفُــــــــه الحُجْــــــــبُ
فلـــي إلــى الكلّــهْ تَشــَوُّقْ
عَطَـــــــــا بليــــــــتيهِ
وَمَــــرَّ كــــالظبيِ لبيـــدهْ
فــــــــــدلَّ عليـــــــــه
تكســــُّرُ الحَلْــــي بجيـــدِهْ
تفــــــــتيرُ عينيــــــــه
يُســـْرِعُ فـــي بَــرْيِ عميــدِه
فـــــإن أكُـــــنْ أُقْصـــــَدْ
منــهُ فــأَوْلَى لــي إذ يَرْمُـقْ
هـــــل يســـــلمُ القلــــبُ
وأســـهمُ المقلـــه لا تَرْفُــقْ
وددتُ مــــــــن خلّــــــــي
ومثـلُ نشـرِ الكـاسْ فـي شـَعْرِهْ
لـــــو جـــــادَ بالوصــــلِ
جــودَ أبــي العبــاس بـوفره
فــــي الجــــودِ والنُّبــــلِ
وقــلْ أجـلُّ النـاس فـي قـدره
يـــــا كعبــــة الســــُّؤْدَدْ
تحتّــى علــى المـال لا تُشـْفِقْ
فمثلــــــــكُ النــــــــدبُ
يســــابِقُ الجِلّـــة فَيَســـْبِق
يـــــا أيهــــا الحــــائمْ
هـل لـكَ فـي عـذب ملـءِ الدِّلا
يمّـــــمْ بنــــي القاســــمْ
واقصـدْ مـن الغـرب إلـى سـَلاَ
واســــــــتمطَ رَوَاســـــــم
تُخــال بــالركب وســْطَ الفلا
ســــــــفائناً تَجْهَــــــــدْ
فــي أبْحُــرِ الآل مــا تَغْــرَقْ
يستبشــــــــرُ الركـــــــبُ
وتشـــتكي الرحلـــة أَلأيْنُــقْ
أدعـــــــوهُ بالقاضـــــــي
وأمـــرهُ يَقْضـــي علــيَّ لــي
أنـــــــــا بــــــــه راضِ
لأنـــــه يُرْضـــــي لأَملــــي
قـــــلْ غيـــــرَ معتـــــاضِ
بمــنْ علــى الأرض منــهُ قُــلِ
أمـــــا تـــــرى أَحْمَـــــد
فــي مَجْــدِه العـالي لا يُلْحَـقْ
أطلعــــــــهُ الغــــــــربُ
فأَرنـــا مثلَــه يــا مَشــْرِقْ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.