هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـبرتُ والصـبرُ شيمةْ العاني
ولــم أقـل لمطيـل هجرانـي
أَليــــــــسَ كفـــــــاني
هـل كـان غيري يعتزُّ بالذلّهْ
عشـقته ينتمـي إلـى الحِلّـهْ
ملالــة النــاسِ عنـده ملَّـة
لـم يحصـرِ الشـعرُ وصفَهُ كلَّه
فـي كـلِّ يـومٍ أراه فـي شان
أمــاتني هجــره وأحيــاني
بأَشـــــــنبٍ ســـــــقاني
شــهادتي أن أمــوتَ عليــهْ
لمَّـا جَنـى الـوردَ ملءَ كفَّيهْ
تشـــَوَّفَتْ وردتـــانِ إليــهْ
فحلَّتــا فــي ريــاضِ خَـدَّيهْ
وأَســْكَرَتْهُ مُــدامُ أجفــاني
فمــرَّ بــي صـاحياً كنشـوانِ
فـــــي ربــــربِ غِــــزلانِ
هـذا زمـانُ الربيع يا يحيى
فأسـقِني مـن يمينـك العليا
مدامــةً ملّكتنــيَ الــدنيا
أَمـا تـرى الأرضَ أُلبِسَتْ وشيا
والزهــرُ فـي فضـةٍ وعِقْيـانِ
والمـاءُ يحكي انسيابَ ثُعبانِ
فــــي مِــــذْنبِ بســــتانٍ
يا كوكباً لاحَ من بني القاسمْ
أهلاً وســهلاً بسـعدكَ الـدائمْ
أمـا الأيـادي فما أنا قائمْ
بشــكرها نــاثراً ولا نـاظم
أنســيتَني معشـري وأوطـاني
وجــدتَ مَحلــي بكــلِّ هتَّـانِ
مُنســــــكباً أروانــــــي
بمثـل مـا دانت المها دِنْها
أنهـى رسولُ الفتاةِ ما أنهى
وقــد بلغــتَ حفيظـةً منهـا
فأصـبحَ الشـوقُ مُنْشـِداً عنها
لا بُـدْ نَحْضـَرْ مـن حيث يراني
لعلّـــه بالســَّلامْ يَبْــداني
حـــــــبيبٍ يكفـــــــاني
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.