هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدِرْ لنــا أَكْـوَابْ
يُنْسـَى بهـا الوَجْدُ
واستصـــحبِ الجلاَّسْ
كمـا قَضـَى العهـدُ
دِنْ بـالهوى شـَرْعَا
مـا عشـتَ يـا صاحِ
وَنَـــزِّهِ الســَّمْعَا
عـنْ منطِـق اللاحـي
فـالحكمُ أنْ تَسـْعَى
إليـــكَ بــالرَّاحِ
أنامــلُ العُنَّــابْ
ونُقْلُـــكَ الــوردُ
حَفَّــتْ بِصــُدْغَيْ آسْ
يَلْوِيهِمــا الخــدُّ
للــــهِ أيــــامُ
دارتْ بهـا الخمـرُ
وَصـــْلٌ وَإلمـــامُ
وأوجــــهٌ زُهْـــرُ
والـــروضُ بســَّامُ
وقـد بكـى القطْـرُ
ونحـنُ فـي أحبـابْ
قــد ضــَمَّنا عِقْـدُ
فيـا أبـا العباسْ
لا خانَــكَ الســَّعدُ
خليفــــةٌ منـــكَ
فينــا أبـو بكـرِ
نــابَ لنــا عنـكَ
فـي النَّهْـيِ والأمرِ
لـم يُبْـقِ لي ضنكا
مــنْ نُـوَبِ الـدهرِ
فـــأنتمُ أربــابْ
مــا شـَيَّدَ المجـدُ
وإن بَلَوْنَـا الناسْ
فهــمْ لكــمْ ضــِدُّ
حَلِيَـــتِ الــدُّنيا
مــنْ بَعْـدِ تعطيـلِ
وجاءنَـــا يحيــى
بيــنَ البهاليــل
أغـــرُّ بالعليــا
مــنْ فـوقِ تحجيـل
يختـالُ فـي أثوابْ
طِرَازُهَــا الحمــدُ
وأفــرطَ الإينــاس
فمـــا لــهُ حــدُّ
بَيْنَـا أنـا شـاربْ
للقهــوةِ الصــِّرْفِ
وبيننـــا تــائبْ
لكــنْ علــى حَـرْفِ
إذ قـالَ لـي صاحبْ
مـن حَلْبَـةِ الظـرْفِ
نـديمُنَا قـد تـابْ
غنّــي لــه وَاشـْدُ
وَأعْرِضْ عليه الكاسْ
لعــــلَّ يرتــــدُّ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.