هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســــَطْوَةُ الحــــبيبِ
أحلـى مِـنْ جَنى النّحْلِ
وعلــــى اللــــبيبِ
أن يخضــــعَ للـــذلِّ
أنـــا فـــي حــروبِ
مــع الأعيــن النُّجـلِ
ليـــس لـــي يــدانِ
بـــــأحورَ فتَّــــانِ
مــــن رأى جفـــونَه
فقــد أفْســَدَتْ دينَـهْ
يَنْبَغــــي التجّنـــي
لمثلــكَ فــي الأنْــسِ
لـــو قبلـــتَ منّــي
لتهــتُ علــى الشـمسِ
يــا مُنَــى التمنّــي
هلـــمَّ إلــى الأنْــس
أنــــتَ مهرجــــاني
وَخــــدُّكَ بُســــْتاني
غَـــــطِّ ياســــمِينَهْ
إنَّ النــاسَ يجنــونَه
خــــلِّ كـــلَّ مَيْـــنِ
أَتــى الحـقُّ منقـادا
مــــن رأى بعيــــنِ
في ذا الخلقِ مَنْ سادا
كــــأبي الحســــين
ويفـــديه إن جــادا
كــــلُّ ذي امتنـــانِ
لا بـــلْ كــلُّ هتّــانِ
رامَ أنْ يكـــــــونَهْ
جــوداً فــأنى دونَـهْ
خَطّـــــطَ الــــوزيرُ
بخطَّـــــةِ إيثــــارِ
فـــانتهى الســـُّرورُ
إلــى غيــرِ مقــدارِ
رُدَّتِ الأمــــــــــورُ
إلـــى أســـدٍ ضــارِ
ثــــابتِ الجنــــانِ
صــفوحٍ عــن الجـاني
قـــد حَمَــى عرينَــهْ
بــالزُّرْقِ المســنونَه
أظْهَــــرَ المُقــــامُ
فـي الغربـةِ حرْمانـا
فأنـــــــــــا أُلامُ
إســـراراً وإعلانـــا
قلـــــــــتُ والكلامُ
يَصــــرُحُ أحيانــــاً
فــــزتُ بالأمــــاني
لـو كـان مـن إخواني
صــــاحبُ المدينـــة
أعلـى اللـه تَمكينَـهْ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.