هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إليـكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
أُنْبِيـــكَ عَـــنْ دمعِــي المطلــولْ
وعـــنْ جَـــوَى قلـــبي المتْبُــول
لبيــــــكَ فمثلـــــي وَصـــــُول
مهمـا روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
طَـوَتْهُ عينـاكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشد
أمـــــا هَـــــوَاكَ فلا أنْســــَاهْ
وإنْ تطـــــاولَ فـــــي مَــــدَاه
مـــرَّ مـــن العيـــشِ مـــا أحْلاه
وَلَّيْـتَ منّـي بـه وَرَقَّـدْ أللحظَ أغيد
لـو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
مَجْـــدُ الـــوزير أبــي الحســينْ
مـــا شـــئتَ مـــن أثــرٍ وعيــن
طَلْـــــقُ الأســـــرَّةِ واليــــدين
تلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
كإبـداءِ ريـاضِ الـورْدِ خَـدًّا مُـوَرَّدْ
أبـــا الحســـين دعـــاءً يُــدْعَى
أقمــــتُ حُبَّــــكَ فيـــه شـــَرْعا
أوســـــعتَهُ طاعـــــةً وســــمعا
هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّد
إنْ كنـت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
مـــنْ ذا يُبَاريــكَ فــي ســُلْطانِكْ
أمْ مـــنْ يُوَفّيـــكَ كُنْـــهَ شــانْك
حتّـــى يُغَنّيـــكَ عَـــنْ إحســـَانِك
أبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
طَلَعْـتَ فَـوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.