هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلَعْـــتُ عِــزِّي ودينــي
فـي أهْيَـفِ القـدِّ لَـدْنِهْ
يَســْطو بســيفِ المنـونِ
مــا جَفْنُـهُ غيـرُ جَفْنِـهْ
يـا قَسـْوة الحـبِّ لينـي
ولـــو بِرُمّــانِ غُصــْنِه
لــم نَبــقَ منـي بقِيـهْ
تُرْجَــى لـدنياً ولا ديـنْ
مــا الحــبُّ إلا مَنِيّــهْ
وارَحْمَتـــا للمحـــبين
عَبْــدَ المليــك أُحِبُّــكْ
ولا ســـــبيلَ إليــــكْ
مــولايَ حســْبي وحســْبُكْ
قــد ذُبـتُ وجـداً عليـكْ
حــتى مَ يَضــْنَى مُحبُّــكْ
وبُـــرْؤُهْ فـــي يَــدَيْكْ
اللـــهَ اللـــهَ فيَّــهْ
فــررتُ فـي حَـرْبِ صـفّينْ
كــم فيــكَ مـن أُمْنِيَّـهْ
أمْسـَى بها الحتفُ مقرون
اللــهَ بينــي وبينــكْ
يــا قــاتِلي بِجَفَــائِهْ
حَمَّلـــتَ قلــبيَ بينــك
ولا دواءَ لــــــــدائه
هـل يَقتضـي الصـبُّ دَينَكْ
والمـــوتُ دونَ قضــائه
رفقـــاً بنفــسٍ أَبِيَّــهْ
لـولاكَ لم تدرِ ما الهُونْ
تـــدعوك وهــي درِيَّــهْ
كما دعا اللهَ ذا النون
لا أكتــمُ الحــبَّ بَعْــدُ
قـد ضـِقتُ ذَرْعـاً بكتمـهْ
لا رقَّ لــــي مَـــنْ أوَدُّ
إن لـم أُصـرِّح عـنِ اسمهْ
قــلْ للرقيــب سأَشــدو
بــــردِّه أو بِرَغْمِــــه
إذا دخلـــت الحنيَّـــهْ
فاجنحْ إلى حُورِها العينْ
واخصــص بــأدنى تحيّـه
عبـد المليـكَ بـن ذنين
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.