هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـــا والجمـــالُ
وهـمْ ومـا اخْتَارُوا
ســَلْ بنــات قَلـبي
هــل تَعَــزَّى وَتَقـر
لا أَقـــولُ مســـبي
مــا بكــائي ســِرْ
قــدْ إليــك حَسـبِي
ليـسَ ينفـعُ الحـذر
أيـــنَ الاحتمـــالُ
لا هُــــــوَ ولا دارُ
بــــي ولا أَقـــولُ
لتُؤخـــذنَّ بـــدمي
خــــدُّكَ الأســــِيلُ
ملـءُ نـاظري وفمـي
منظــــرٌ جميــــلُ
كلمَّــا أبيـحَ حُمـي
لــي بــه مقــالث
وعليــه لــي ثـارُ
قَمَــــري وَشَمســـي
كلَّمــا دَجَـا زَمَنـي
لــو مَلكــتُ نَفسـي
لـمْ أَحِـنْ ولـم أُهنِ
دون ذاكَ أمســـــي
وإليـــكَ فــامْتَهنِ
حِبَّـــــــــذا دلالُ
ليــس عنـكَ إقصـارُ
رهـــنُ كــلِّ زَيْــنِ
لا والـذي وُسـمتَ بهْ
ضـــاعَ كــلُّ دَيْــنِ
قُمــتَ دون مطلبــه
فــي يــديكِ حَينـي
فاقضـهِ أو اقـضِ به
صــــَرَّح الخيـــالُ
ليـس في الهوى عارُ
لـــم أَشــِبْ لســِنِّ
يَقْتَضـي بـيَ الكِبَرا
أنــتِ حلــت منّــي
ما رأَى الصّبا وترى
ثــــمَّ إن تضـــنّي
كـي تقربـي الخبرا
أســــْتَهَل مــــالُ
طــالْ علــيَّ فمـارُ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.