هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــاحكٌ عــن جُمـانْ
ســافرٌ عــن بَــدرِ
ضـَاقَ عنـهُ الزمـانْ
وَحَــــواءُ صـــَدْري
آهْ ممَّــــا أجِـــدْ
شــَفَّني مــا أجِــدُ
قــامَ بــي وقعَــدْ
بــــــــاطشٌ متَّئِدُ
كلمــا قلــتُ قَــدْ
قـالَ لـي أيـنَ قَـدُ
وَانثنـىَ خُـوطَ بـانْ
ذا مَهّــــزٍ نَضـــْرِ
عـــــــــــابَثَتْهُ
يَدَانْ للصَّبا والقَطْرِ
ليـسَ لـيْ مِنـكَ بُـدْ
خـذ فُـؤاديَ عـنْ يَدْ
لـم تَـدعْ لـي جَلـدْ
غيــر أنــي أجْهَـدْ
مَكــرعٌ مِــنْ شــَهَدْ
واشــتياقي يَشــْهَدْ
مـا لِبِنْـتِ الـدِّنانْ
وَلِـــذاكَ الثَّغْـــرِ
أيـن محيـا الزّمان
مــن مُحيَّـا الجمـر
بــي هــوى مُضــْمَرُ
ليــتَ جَهْـدي وَفقُـهْ
كلمَّــــا يَظهَــــرُ
ففـــؤادي أُفْقُـــهْ
ذلــــك المنظـــرُ
لا يُـــداوي عِشــْقُه
بــأبي كيــفَ كـانْ
فلكـــــــــيٌّ دُرِّي
راق حــتى اسـْتَبان
عُــــذْرُهُ وعُـــذري
هــل إليــكَ سـبيلْ
أوْ إلـى أنْ أيْأَسـا
ذبـــتُ إلا قليـــلْ
عَبْـــرةً أو نَفَســَا
مـا عسـى أن أقـولْ
ســاءَ ظنــي بعسـى
وانقضــى كـلُّ شـانْ
وأنـــا أسْتَشـــْرِي
خالعــاً مـنْ عِنَـانْ
جَزَعـــي أو صــَبري
مـا عَلـى مَـنْ يَلومْ
لــو تَنَــاهَى عَنّـي
هـلْ سـوَى حـبِّ ريـمْ
دينُـــهُ التَجنـــي
أنــا فيــهِ أهِيـمْ
وَهَــوْ بــي يُغنــيِّ
قَــدْ رأيتـكْ عيـان
ليـس عليـكَ سـتدريْ
ســـَيَطول الزمــانْ
وستنســـى ذكـــري
أمّـا وَجْدِي فَقَدْ عَتَا
فلا ألْقـــــى مَلاذا
ولا آلــــــفُ مَهْلا
أحْبِـــــــــــــبْ
بــه إلــيَّ أحبــب
مُعْجِـــــــــــــبْ
يـا لـه وهـو أعْجَب
يَـــــــــــــذْهَبْ
بـي فـي كـلِّ مـذهبْ
لمَّــا عنّـا وعنَّتـا
تصـــــــدَّيْتُ فلاذا
وأقبلـــتُ مُـــدِلا
تَبَّــــــــــــــا
لِنَهْــيِ مَـن نهـاني
لبَّــــــــــــــا
وجـدي مـن الغواني
غَضـــــــــــــْبي
تقــولُ إذ ترانــي
مَهمـــــــــــــا
عينـــايَ أوْجَبَتــا
فلــنْ يَعْنُــوَ هـذا
بـــــــالقربِ ذُلاًّ
ســــــــــــلطانْ
ألحـــاظْهُ جنــودُهُ
بســــــــــــتانْ
ألفـــاظه بــرودُهْ
ريَّـــــــــــــانْ
مــن نعمـةٍ تَـؤودُهْ
ألمَّـــــــــــــا
فــــإنْ تَلفّتــــا
تـرى النـاس جذاذا
فَســــــالِمْهُ وإلاّ
أبْـــــــــــــدِعْ
بشــــادنٍ رخيـــمِ
يَرْتَـــــــــــــعْ
فـي قلـبيَ السـليم
يَطْلُـــــــــــــعْ
مطـــالعَ النجــوم
يُســـــــــــــَمَّى
عمـــداً لِيُنْعَتـــا
كلا الحـائِمَينِ حاذَى
بــــه ذاكَ المحلا
حَنــــــــــــــتْ
إلــيَّ وهْــيَ تَجْـزَعْ
جُنَّــــــــــــــتْ
لـم تـدرِ كيفَ تَصْنَعْ
غلَّــــــــــــــتْ
وأُمُّهــــا تَســـمَّعْ
مَمَّــــــــــــــا
يَعْشـَقُني ذا الفَـتى
ولا تــدري لمــاذا
ولا نقُـــلْ لــه لا
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.