هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
النــوم بعــدكمُ علــيّ محــرّم
مــن ذا ينــام وقلبـه يتضـرّم
مـاء الحيـاة وقـد نـأيتم آسن
ريـق ووجـه الـدهر أسـحم مظلم
قـد بـان عنـي الصبر لما بنتم
فالوجـد ينجد في الفؤاد ويتهم
أجريتــم دمعـي دمـاً لفراقكـم
ظلمـاً وقلتـم مـا لـه لا يكتُـم
مـا كـان اكتمنـي لسري قبل أن
تكــف الـدموع كـأنهنَّ العنـدم
فـإذا شـهدت جماعـة واعتـادني
تــذكاركم فاضـت دمـوعي تسـجم
فبحقكُّـم مـن ذا يعـاين أدمعـي
تنهــلّ إلّا قــال هــذا مغــرم
حملتمــوني ثقــل بينكـم ألـم
تتــبينّوا ألا أطيــق فـترحَّموا
عـاقبتموني فـي الهوى بذنوبكم
لقد استطعتم إذ قدرتم فاعلموا
أتَظلمّــونَ وتظلمــون بجهــدكم
ومــن العجــائب ظـالم متظلـم
أعتبتـــم فعتبتـــم وأطعتــم
وعصـــيتم ووصـــلتم فهجرتــم
قـد كـان لي في هجركم أو أنَّني
أقـوى عليـه مـن السـلامة سـلم
ولقـد علمتـم أننـي قـد رمتـه
فغضــبت فــافعلوا مــا شـئتم
أنتــم منـاي وفيتـم أو خنتـم
ولكــم هـواي دنـوتم أو بنتـم
يـا حبـذا أم الوفـاء وان جفت
وتغيــرت فهــي الـتي لا تسـام
وهـي الـتي انفـردت فؤادي كله
ولطالمـا قـد كـان وهـو مقسـم
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.