هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقـولُ لمـا فـازَ قِدْحِي به
مـنْ لكـمُ بي والسُّها دوني
قـد طلـع البـدرُ فأهلاً به
مُطالِعــاً بالسـَّعْدِ مَقْـرُون
غيـثٌ هـي بالمجدِ في رَوْضَةٍ
مـا شـئتَ مـنْ عـزٍّ وتمكين
فانتشـقا نَشـْرَ التُّقَى إنَّهُ
أطْيَـبُ مِـنْ نَشـْرِ الرَّياحين
والتمحـا زَهْـرَ العُلا إنـه
أَوْمـا إلـى زهْرِ البساتين
وبــأبي كيــفَ تجلَّيْتُمــا
عــن كـلِّ تأميـلٍ وتـأمين
وكيـف جـاءوك بشمسِ الضحى
والليـلَ في أثوابهِ الجون
جـاءوك بالسـّحْرِ ولا بابـلٌ
والمسـكِ لا مـن أُفْقِ دارين
واسـتودعوها قُبّـةً سـَمْكُها
أجْنِحــةُ الطَّيـرِ المـآمين
إلا تكـنْ عـدناً ففـي ظلّها
أنـتَ وإحـدى حُورِها العِين
إيـهٍ أبا بكرٍ وهذي المنى
تَفْتَـنُّ منهـا فـي أفـانين
يـا جُمْلَـةَ العلم وتفصيلَه
مــنْ كـل مَفْـروضٍ ومسـنون
إن جيـءَ قـومٌ بـدواوينهمْ
فــأنتَ ديـوانُ الـدواوين
بمنْ يباهي القوم أعداءهم
فـي كـلِّ حَفْـلٍ منـكَ مفتون
قـد أقْفَـرَتْ منكَ ميادينُنَا
فأصــبَحَتْ غيــرَ ميــادين
تَعَـضُّ مـن شـوقٍ ومـنْ حسرةٍ
علـى يَـدَيْ لهفـانَ مغبـون
وكلمــا سـِرْتَ إلـى بلـدةٍ
نادتْ بأعلى الصوتِ يكفيني
حـتى إذا أُوطِئْتَ حمصاً أتتْ
تَنْظُـرُ فـي أعْطـافِ قـارون
زاحـمْ بركـنٍ غيـرِ مَوْهُـونِ
مــنْ كـلِّ تحسـينٍ وتحصـين
فقـد صـفا عيشُكَ فانْعَمْ به
فهــو متـاعٌ لا إلـى حيـن
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.