هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ونبّئْتُ عَمْــراً ســاد لخـمَ بأَسـرِها
فقلــتُ لهـم إيـهٍ وإن رَغِمَـتْ لخـمُ
فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى
وسـوَّدَهُ فيهـا وفـي غيرهـا الحِلـم
وَمِــدْرَهُها فــي كــلِّ حــقٍّ وباطـلٍ
إذا لـم يكـنْ إلا الحسـامَ لـه خَصمُ
وفــارسُ هَيْجاهــا وجــامعُ أمرهـا
إذا هزَّهــا غُنْــمٌ وأثْقَلَهــا غُـرْمُ
لــه صــفتا بــأسٍ وجــودٍ تلاقتـا
عليـه وإن قـالوا همـا لقْـبٌ واسْمُ
نَمَتْــهُ بنـو مـاءِ السـماءِ وربّمـا
أنــافَ بعلياهـا سـرادِقُها الضـخم
بنــو كـلِّ مشـهور المقـام كأنمـا
علـى وجْهِـهِ مـنْ حُسـْن أفْعَـالهِ وسم
تســيلُ علــى أرمـاحهِ نفـسُ قِرْنِـهِ
ولـو أن بهـرامَ النجـومِ لـه جسـم
ويجــري علــى أقلامــه حكـم هـذه
إذا شـاءَ يوْمـاً أن يجـوزَ لـه حكم
عُلاً حــلَّ إبراهيــمُ مــن هَباتهــا
بحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
ودافـــعَ حجــاجٌ وعمــرو وأحمــدٌ
كـواكبُ مَـنْ يسـْري وأطوادُ من يَسْمو
نجـومُ سـماءِ المُلْـكِ أطـواد أرْضـِهِ
إذا لـم يُنِـفْ طـودٌ ولمَّـا يسِرْ نجم
ملــوكٌ بنـوا بالمرهفـاتِ قِبـابَهُم
فزاحمـتِ الجـوزاءَ أركانُهـا الشـم
قبــابٌ حواليهـا المكـارمُ والعُلا
وضـرْبُ الهـوادي والزَّعامـة والرغم
أبـا حكـم قـد أكثـبَ الدهر فارْمِهِ
فإنـــك رامٍ لا يطيــشُ لــه ســهم
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.