هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصـــْبِحِيْنَا بـــالله أم حَكيــمِ
هــذه أخْرَيــاتُ زهْــرِ النُّجُــومِ
بادريهــا مِــنْ قَبْــلِ أن يعـزم
التحريـمُ إن الخلافَ فـي التحريم
قـد تـولَّى شـهرُ الصـيامِ حميـداً
فــاخْلفِيهِ فينــا بِفِعْــل ذميـم
ضــَيّعي حُرْمــةً لــه كَرُمَــتْ مـا
كــانَ عَهْـدي فـي حِفْظهـا بكريـم
مَنْ ينادمْ على الحديثِ فقد أختْلَسُ
الكـــاسَ مِــنْ حــديثِ النــديم
قطـــريُّ أحـــقُّ بالفَلـــجِ مِــنْ
عمـرانَ فـي مـنْ يقـولُ بالتحكيم
إنـــا للوالــبيِّ لســت لحســَا
نَ فـــإن ســـرَّكِ الملامُ فلــومي
مُحْــدَثٌ مِــنْ رأي المشــيخةِ فـي
الجُلاّسِ أُزري بكـــلٍّ رأيٍ قـــديم
أصـــْبِحيني حــتى تَرَيْنــيَ لا أفْ
رُقُ بيــن المُعْــوَجِّ والمســتقيم
فاسـتلابُ الجرْيـالِ أَوْلـى بمثلـي
إنْ أُديـرتْ مـن انتِشـاقِ النسـيم
وهلمّــي نُبِــحْ حِمَــى كـلِّ محظـو
رٍ ونُـــزْرِي بِقَــدْرِ كــلِّ عظيــم
واسـتزيدي مـنَ الـذُّنُوب فـإن ال
أَمْــرَ فيهــا إلـى غفـورٍ رحيـم
وبــديعِ الأوصـافِ كالشـمس كالـدُّ
مْيَـة كالغُصـْنِ فـي النَّقا كالرِّيم
ســُكَّرِيُّ الَّلمــى وضــيءُ المحيَّـا
يَســتَخِفُّ النفــوسَ قبـل الجُسـُوم
مُتَهَـــدٍّ إلــى الحُلُــومِ بِلَحْــظٍ
رُبّمـــا كـــانَ ضــَلّةً لِلْحُلُــوم
مـا يُبـالي مَـنْ باتَ يلهو به إنْ
لــم يَنَــلْ مُلْـكَ فـارسٍ والـرُّوم
مـا يُبـالي مَـنْ لَمـى ثَغرِهِ العَذْ
بِ علــى صــَحنِ خــدِّه المَرْقُــوم
بيـن ليـلٍ كَخُضْرَةِ الرَّوضِ في الحُس
نِِ وَصــُبْحٍ كَعَرْفِــهِ فــي الشـَّميم
وكــأَنَّ النجـومَ فـي غَبَـشِ الصـُّبْ
حِ وقــد لفّهــا فُــرادى بِتُــوم
أعْيُـنُ العاشـقينَ أَدهشـها البينُ
فأَغْضــَتْ بيــن الضـَّنا والوجـوم
فاحتسـاها صـِرْفاً علـى نَغَـمِ الأوْ
تــارِ مــن مُطْلــق ومـنْ مَزْمُـوم
مسـتنيماً منـي إلـى سـيّء العهدِ
مُخِــــلّ الصـــّاحبِ المســـتنيم
ورِعٍ عــن مــالِ اليــتيمِ ولكـنْ
ربَّمـــا راعَ ســِرْبَ أُمِّ اليــتيم
وَغَشــُوم وإنمـا يَتَجـافى الـدهرُ
عــــن صـــَفوِهِ بكـــلِّ غشـــوم
واحْتَســاها حتّــى إذا غــادَرَتْهُ
كابيـــاً لليـــدينِ والخُرْطــوم
لـم أُبَـلْ أَنْ يَلُومني في الذي كا
نَ وإن لــم أُســَلْ فَغَيْــرُ مَلُـوم
لا تَحَــدَّثْ علــى بُلَهْنِبَـةِ العيـشِ
ولكـــنْ عـــن جــودِ إبراهيــم
عــنْ عطايــا هــيَ الغيـومُ وإنْ
مَيّزَهـا البشـر عـن سماءِ الغيوم
تَتَبـارَى إلـى العفـاةِ فهمْ فيها
ســـواءٌ مِــنْ ظــاعنٍ أو مُقِيــم
مِــنْ يَــدَيْ أَغلــبٍ لأغْلَـبَ لا فُـرْ
قــانَ بيـن الموصـوفِ والمرسـوم
وإذا طـــابتِ الفــروعُ وطــالَتْ
كَفَــتِ البحــثَ عـن زَكَـاءِ الأروم
بــاهرٌ كالصـّباح أَبْهـمُ كاللّيْـلِ
عميــمٌ فــي كــلِّ خطــبٍ عميــم
وَمنِيـــعُ الــذِّمارِ بالاســتطالا
تِ علــى وَفْــرِهِ لِعُــدمِ العـديم
أرْيحِـــيٌّ إلــى المكــارِمِ هــشٌّ
فــي صـريحٍ مـنَ المعـالي صـميم
أغلـبيُّ النجارِ فاعدُدْه في الغُلْبِ
إذا لــم تَعُــدَّهُ فــي النجــوم
وبعيـدُ المّـرامِ لا يَـرْأَمُ الضـّيْمَ
أبــــيٌّ لا يـــأتني بالمُضـــيم
قُلّـبُ القَلْـبِ رابـطُ الجـأشِ رحـب
الصّدْرِ واري الذكاءِ ماضي العزيم
وبليــغٌ تــراهُ فــي كــلِّ نـادٍ
فارســاً فـي القصـيدِ والمنظـوم
يُحجِــمُ الـدهرُ عنـهُ عـن كلمـاتٍ
وَقْعهـا فـي حَشـاه وقْـعُ الكلـوم
يرتعـي في السُّهوب إن أعْرَضَ القو
لُ إذا النـاس أجدبوا في الحُزُوم
وإذا التفّـــتِ الخصــومُ عليــه
فَــدعي بينَــهُ وبيــنَ الخُصــوم
أحْــوَذِيٌّ يُفضــي إلــى كــلِّ سـرٍّ
وهــو بيــنَ اللّهَـاةِ والحَيْـزوم
صــُنْتَ يـا براهيـمُ عِرْضـي بـرأيٍ
هِمّـــتي فــي ضــَمَانِهِ وَهُمُــومي
وَتَكَفَّلْـــتَ لـــي بِنُطْفــةِ وجــهٍ
شــَرِبَتْها الأيّــامُ شــُرْبَ الهيـم
فلعمــري إن لــم أُثِبْــكَ أبــا
إسـحاقَ إنـي إذنْ لَعَيـنُ اللئيـم
ولعمـــري لتأتِيَنْــكَ القــوافي
مـــن وَلـــودٍ أزُفُّهــا وعقيــم
بِهِبَـــاتٍ أوْلَيْتَنِيهَـــا جِســـامٍ
كَفْكَفَــتْ غَــرْبَ كــلِّ خَطْـبٍ جسـيم
وكمــا خُطْتَنــي وصـرْفُ الليـالي
يَقْتَضـِيني جَهـدي اقتضـاءَ الغريم
وإذا مـــا تَــذَكَّرَتْكَ القَــوَافي
بـــدأَتْ بالصـــَّلاةِ والتَّســـْليم
وإذا المــدْحُ فــازَ منــك بحـظٍّ
فهـو عَـذْبُ الجمَـام غـضُّ الجميـم
وإذا مــا رفعــتُ باسـمكَ صـوتي
فزعيـــمٌ يُشــِيدُ باســمِ عظيــم
وإذا لــم أفْصـِحْ حِـذَارَ الأعـادي
فـــإلى مجــدكَ الؤثَّــلِ أُومــي
فتســـربلْ ممــا أقــوِّفُ بُــرَداً
عبقـــريَّ التَّعْضــِيدِ والتَّســْهيم
وَتَسـَوَّغْ مِـنْ عَـوْدَةِ الفِطْـرِ يَومـاً
عــائداً بالتبجيــلِ والتعظيــم
بعـضُ أيَّامِـكَ الـتي هـيَ فـي أيا
م هــذا الـدهْرِ غُـرَّةٌ فـي بهيـم
عَلّمَتْنــا كيــفَ الطريــقُ إلــى
المجـدِ فسـِرْنا والعلمُ بالتعليم
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.