هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أراكَ تَجُـــودُ ولا تســـألُ
وقـد كنـتَ صـباً بما تَبْذُلُ
شـذوذ مـن الجـود مُسْتَغربٌ
على النّاسِ في كلِّ مَنْ يُفضِل
وأقصى قُصَارى نوالِ الكرامِ
علـى قِصـَرِ العمـر مُسْتَعْجَل
وصـِنفٌ من الناسِ صنفٌ ظريفٌ
يقـــولُ ولكــنَّ لا يَفْعَــل
ولـولا أبـو عمروٍ المُنتقى
لقلـتُ مضـى السـادةُ الأول
إذا خطّ سطراً فنثراً ونظماً
تُفَــوَّق دهـراً لـه الأنْمُـل
وإن سلّ عضباً فطعناً وضَرْباً
يُضــَرِّمُ نيرانَــهُ الجحفَـلُ
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.