هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وســائلةٍ بالــدهرِ كيــفَ أطَقْتُـهُ
فقلـتُ ابـنُ عيسـى مُنْتَهى علمِ ذلكِ
وقـالتْ فلانٌ لـم تصـرِّحْ عـن اسـْمِهِ
فقلـتُ فـتىً لـو أنَّـهُ مثـلُ مالـك
هو انْتَاشَنِي منْ غمرةِ الموتِ بَعْدَما
يئسـتُ وقـالوا هالـكٌ في الهوالك
وَأنْهَبَنــي منـهُ امتـداحي خلائقـاً
فـدونكِ مـا أنْهَبَتْنِـي مـنْ وِصـَالك
عفافـاً وإقـداماً وحزمـاً ونـائلاً
وهيهـات يَحْكـي واصـفٌ مـا هنالـك
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.