هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍ
لـي أوْلَـه فـي نـوميَ الممنوع
وحنينـيَ الموصـولَ كيـف تَعَرَّضَتْ
شــُبُهَاتُهُ لرجــائي المَقْطُــوع
لا تركنـنَّ إلـى الزمـانِ وَصَرْفِهِ
فَتَــكَ الزمــانُ بـآمنٍ وَمَـرُوع
وَدَعِ الأحبَّـةَ والـدنوَّ أو النوى
مـا أشـْبَهَ التسـليمَ بالتوديع
يـا وانيـاً يَأسَى على ما فاتَهُ
إن الـوَنَى طَـرَفٌ مـن التّضـْيِيع
ومـداجياً تَخِـذَ الخديعـةَ جُنّـةً
ألاّ أنِفــتَ لرأيِــكَ المخــدوع
دافـعْ بعزمِـكَ أو بجهـدك إنها
عَزَمَــاتُ حُكْـمٍ ليـس بالمـدفوع
وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَى
إلا صـــريعاً أو مــآلَ صــريع
أَبنـي عُبَيـدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْ
مِــنْ عـاثِرٍ بِعنـانِهِ المخلـوعِ
دهــرٌ كـأنّ صـُرُوفَهُ قـد جُمَعَـت
مــن نـثرِ مُنتَظِـمٍ وَشـتِّ جميـع
يَهْـنَ البقيْـعَ وليتـه لم يَهْنَهُ
قــبرٌ غـدا شـَرَفاً لكـلِّ بقيـع
عجبـاً له وَسِعَ المكارمَ والعُلا
وَدَعـا لـه الـداعونَ بالتّوسيع
وإلـى العـزاءِ فكـلُّ شـرٍّ ذاهبٌ
وإذا اســتَمَرَّ فلاتَ حيـنَ رجـوع
وإذا عجبـتَ مـن الزمانِ بحادثٍ
فلتــابعٍ يَبْكــي علـى متبـوع
وإذا اعتـبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌ
ولامــوتُ منـه موضـعُ التوقيـع
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.