هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــبٌّ لـه فـي كـلِّ عُضـْوٍ مَـدْمَعُ
هَجَـعَ الخلـيُّ وليلُـهُ مـا يَهْجَعُ
لعـبَ الفـراقُ بصـبرهِ وعـزائِهِ
لَعِبـاً يَرِيْـثُ الجِـدُّ فيه وَيُسْرعُ
يا وَصْلَ ذاتِ الخالِ هلْ مِنْ مُرْجِعٍ
هيهـاتِ ليـس لمـا تَـوَلَّى مُرْجع
يـا لـذ مـا أدْرِي وقد وَدَّعْتِني
مــنْ أيِّ شـيءٍ أتَّقِـي أوْ أجْـزَع
بحيـاةِ عِصـْياني عَلَيْـكِ عَوَاذِلي
هـل كـانتِ القُرباتُ عندك تَشْفَعُ
هـل تـذكرينَ ليالياً بِتْنَا بها
لا أنـتِ باخلـةٌ ولا أنـا أمْنَـع
أُثْنِـي عليـكِ وكـل أصـفرَ مُرْهَفٍ
لهـواكِ يَعْنُـو أو لحمـدك يَضْرَع
مـن كـلِّ مَمْشُوقِ القضوَامِ تخالُهُ
وكــأنه بيــن الصـَابِعِ إصـْبَع
عِـيٌّ إذا فَـرَعَ البَنَانـةَ منبراً
شـاهدتَهُ وهـو الخطيـبُ المِسْقَع
ولقـىً إذا وصلَ الخُطَى في مُهْرَقٍ
جـاءَتْهُ أعنـاقُ الخطـوبِ تَقَطَّـع
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.