هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدهرُ إيحــاشٌ وإينــاس
والنـاسُ مـا لم تَبْلُهُمْ ناسُ
وكـلُّ مـا في القلبِ مُسْتَأنَفٌ
لا طَمَـــعٍ فيـــه ولا يــاس
وليـس حـظُّ المـرءِ منْ عُمْرِهِ
إلا خُطــىً تُحْصــَى وأنفــاس
جرى الفتى والشيخ في حلبة
المـوتى وولَّـى الوردُ والآس
أصـبحْ علـى رَحْـلٍ فلا بدَّ أن
تُشـــــَدَّ أقْتَــــابٌ وأحلاس
وَجُـدْ علـى قـدرٍ فإن الغنى
ســُكْرٌ وإنَّ الجــاهَ وسـواس
ولـي صـديقٌ مـن بنـي أغْلَبٍ
يَــدٌ تُوَاســِي ويــدٌ تَاسـُو
فـتى أقـامَ المجـدَ معروفُهُ
كمـا أقـام الجسـدَ الـراس
إيـهٍ أبـا غسـحاقَ من صاحبٍ
ليــس علــى خُلَّتِــهِ بــاس
كـانت لـه في الأرض مندوحةٌ
وفــي الــورى صــحبٌ وَجُلاَّس
قَصـَّرْتَ فـي بـرّي علـى أنني
لا الكِيسُ من همتي ولا الكاس
وَحـدْتَ عن قُرْبي فقلْ هل أنا
مُهَلْهِـــلٌ أو أنــت جَســَّاس
هلاّ كمـا كنـا ووجـهُ المنى
طَلْــقٌ وعِطْـفُ العيـشِ مَيَّـاس
إذ نححــنُ صـنوانِ وأيمُنـا
فـي الـودِّ أعيـادٌ وأعـراس
ففيــم أعرضـتَ وأزْرَى بنـا
دونــــك إطــــراقٌ وإبلاس
مهلاً فلــم آتــكَ مُسـْتَرْفِداً
وإن بــدا مَســْحٌ وإبســاس
لســتَ بفــوزٍ وطئتْ يثربـاً
ولا أنـــا بعـــدكَ عبَّــاس
عنـدي رضـى بالله لا يعتري
ريــبٌ ولا يَعــروه إلبــاس
ترجم له ابن بسام في الذخيرة وأورد نماذج من ترسله وشعره وكناه أبا جعفر قال:له أدب بارع، ونظر في غامضه واسع، وفهم لا يجارى، وذهن لا يبارى، ونظم كالسحر الحلال، ونثر كالماء الزلال، جاء في ذلك بالنادر المعجز، في الطويل منه والموجز؛ نظم أخبار الأمم في لبة القريض، وأسمع فيه ما هو أطرف من نغم معبد والغريض. وكان بالأندلس سر الإحسان، وفردا في الزمان، إلا أنه لم يطل زمانه، ولا امتد أوانه، واعتبط عندما به اغتبط، وأضحت نواظر الآداب لفقده رمدة، ونفوس أهله متفجعة كمدة. وقد أثبت ما يشهد له بالإحسان والانطباع، ويثني عليه أعنة السماع.