هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا الطَيِـبِ اِسمَع لا سَمِعتُ بِحادِثٍ
عَلَيـكَ وَلازِلـتَ المُجيرَ عَلى الدَهرِ
لِشـَكوايَ إِنّـي لِلَّـذي قَـد أَظَلَّنـي
مِـنَ البَينِ أَخشى أَن أَموتَ وَلاأَدري
فَوَاللَهِ ما أَختارُ مِن بَعدِكَ الغِنى
وَقُربُـكَ أَشهى مِنهُ عِندي مَعَ الفَقرِ
وَحَسـبُكَ أَنَّ العَـزلَ أَحسـَنُ مَوقِعـاً
لَـدَيَّ لِأَدنـو مِنـهُ مِـن عَمَلـي مِصرِ
إِذا كُنـتُ مِـن خَوفِ الفِراقِ مُدَلَّهاً
وَدارُكَ مِنّـي يـاِبنَ موسى عَلى فِترِ
فَكَيـفَ تَرانـي إِن تَرَحَّلـتَ صـانِعاً
إِلــى بَلَـدٍ أَقـوَت مَعـالِمُهُ قَفـرِ
أُقيـمُ وَحيـداً فيـهِ أَنـدُبُ رَبعَـهُ
وَآسـى عَلـى أَيّامِنـا الجِدِّ وَالغُرِّ
أَأَصـبِرُ لا وَاللَـهِ مـا لـي تَجَلُّـدٌ
فَأَسـلو وَلا عَـن حُسنِ وَجهِكَ مِن صَبرِ
فَسـِيّانِ عِنـدي رِحلَـتي عَنكَ طائِعاً
وَأَنـتَ مُقيـمٌ وَاِنتِقالي إِلى قَبري
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.