هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــبابَ مُحمّــدٍ ســيروا سـِراعا
ولا تَـدَعُوا الكِفـاحَ ولا القِراعا
رأيــتُ النّصـرَ أمـراً مُسـتطاعا
وأُسـدُ الغيِـلِ تَـأْبَى أن تُراعـا
خُـذوا الغاياتِ وانْطلقُوا تِباعا
خُـذوا الأبطـالَ قَرْمـاً بعـد قَرْمِ
وخُوضـوا الحـربَ بـالأَهوالِ تَرْمِي
كَفَـى مـا امْتـدَّ مـن دَعَـةٍ وسِلْمِ
كَفَـى مـا اشـتدَّ مـن كَـرْبٍ وهـمِّ
كَفَـى مـا خَـابَ مِـن أَمـلٍ وَضَاعا
شــبابَ مُحمّــدٍ صـُونوا اللّـواءَ
وكونـوا فـي الجهـادِ لـه فِداءَ
أَمْــنَ يَتقلّــدُ السـُّوَرَ الوِضـاءَ
يَخـافُ الـرَّوْعَ أو يَخْشـَى اللّقاءَ
دِفاعــاً عــن محـارمكم دِفاعـا
أقيمـوا الـدّينَ والدُّنيا جميعا
وَقُوموا فاجْمعوا الشَّملَ الصَّديعا
هلمّـوا فاطلبوا الشّأنَ الرّفيعا
أيْجمُــلُ أن نَــذِلَّ وأن نَضــِيعا
ونُطعِـمَ لَحمنـا القـومَ الجِياعا
لَنــا مِــن دِيننـا سـَبَبٌ مَـتينُ
ومِــن إِيمــان أَنفُســِنا مُعيـنُ
لنــا مــن ربّنــا فتـحٌ مُـبينُ
ونصـــرٌ يَســتطيرُ لــه رَنيــنُ
يَهُــزُّ الأرضَ أو يطـوِي البِقاعـا
بَنِـي الدُّنيا سَلوا التاريخَ عنّا
أَلَســْنا أرفــعَ الأقـوامِ شـأنا
رســولُ اللــهِ والخُلفـاءُ مِنّـا
بَنَـوْا لِلخُلـدِ مـا شاءوا وشِئنا
فَهُمْ في الذُّروة العُليا ارتفاعا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.