هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
على الجمر سِرْ فهو السّبيلُ الذي مضى
عليـه الأُلـىَ سـاروا إلى ذلك الحِمى
أَحَبُّـوا الـذي أحببـتَ مـن نُورِ ربِّهم
فخاضوا إليه النّار واقتحموا الدَّما
علـى الجمـرِ سـِرْ تَسْتَبْقِ نفسَكَ واتَّخِذْ
عليــه إلـى عُليـا المراتـبِ سـُلَّما
دَعِ الســُّبْلَ تفـترُّ الأزاهيـرُ حولهـا
فتهفـو بألبـابِ الأُلـى آثروا العَمى
علـى الجمـر سـِرْ وابْلُغْ بفتحِكَ غايةً
مـن المجـد تُعيـي الكادحَ المُتَجشِّما
يظــلُّ بريــدُ الــدهرِ يحمـلُ صـَوْتَهُ
فَيُــوقِظُ أقوامــاً عـن الحـقِّ نُوَّمـا
ويَبْعَثُهـــمْ شـــُمَّ الأنـــوفِ أَعِــزَّةً
يُقيمــون مــن بُنيـانهِ مـا تهـدّما
تَقَــدَّمْ مُحِــبَّ الـدينِ فالفضـلُ كُلُّـه
لِمَــنْ خــاف عُقْبَــى قـومِهِ فَتَقَـدَّما
هُـمُ القومُ ما صانوا ذِماراً ولا رَعَوْا
جِـواراً ولا خـافوا على الدَّهرِ مَحْرَما
بِربِّــكَ خُــذهم بــالزّواجرِ وارْمِهِـمْ
بمـا سـدّد الدّاعي إلى اللهِ إذ رمى
وَقُــلْ للــذي يشــكو لهيـبَ حيـاتهِ
ويبكــي مــن الإسـلامِ عهـداً تصـرّما
إلـى الدّمعِ فافْزَعْ إن تَكُنْ غيرَ صابرٍ
ومـاذا يَـرُدُّ الـدَّمعُ إن سَالَ أو هَمى
أَثَـرْتَ هُمـومَ النّفـسِ بالصـيحةِ التي
رَمَيْــتَ بهــا فاصــْبِرْ قليلاً فَرُبّمـا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.