هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعِــدِ الرَّجـاءَ وجَـدِّدِ الأَمَلا
وأَقِـمْ لَنا مِن قَومِنا المُثُلا
وَاجْمَـعْ على دينِ الهُدَى أُممَاً
غَـابَ الهُـداةُ فَضـَلَّتِ السُبُلا
عَكَفَـتْ عَلَـى الأصـنْامِ واتَّخذَتْ
ديـنَ العَمَـى من دينها بَدَلا
مَلَـك الغُـواةُ عُقولَهـا فهَوَتْ
وَعَصـَتْ مِـنَ النُّصَحاءِ من عَقَلا
ضـاقتْ بهـم ذَرْعـاً وأَهْلَكهـا
مَـا قَـالَ فَاسـِقُها وَمَا فَعَلا
أُمَــمٌ يَظَـلُّ الجَهْـلُ يَقْتُلُهـا
فَتزيـــدُ جَهْلاً كُلّمـــا قَتلا
حَـارَ الطَّبِيـبُ ورَاحَ مِـن أَسَفٍ
يُلقِـي العُلومَ ويَنبذُ الحِيَلا
حَمَـلَ الـدَّواءَ لَهـا فَأَعْجَبَها
أن تَحمِـــلَ الأَدواءَ والعِلَلا
مَـاذَا عَلى الأقْوامِ إذْ عَبَدُوا
أَهْـواءَهم أنْ يَعبُدوا الهُبلا
مـاذا يُعـاني الشّرقُ من مِحَنٍ
تَمحـو الشُّعوبَ وتَمْسَحُ الدُّوَلا
يـا وَيْلَتـا لِلقَومِ إن هَلَكوا
هَــلْ يَملِكـوَن لأمرِهـمْ حِـوَلا
إيـهٍ مُحـبَّ الـدّينِ مِـن رَجُـلٍ
مَـا جَـازَه مَـن يَنْشُدُ الرَّجُلا
نَزَّهــتَ حُبَّــكَ عَـن مفاسـِدِها
دُنيــا تَزِيــدُ مُحِبَّهـا خَبَلا
ولَزْمـــتَ رَبَّــكَ لا تُفــارِقُه
تَبغِـي الخَسيسَ وَتَتْبعُ الهَمَلا
أَعطــاكَ مِـن رضـِوانِه قَلمـاً
مــا نـامَ عَـن حـقٍّ ولا غَفَلا
لــولا تُســَكِّنُ مِــن حَمِيَّتــهِ
عِنـدَ احْتِـدامِ البأسِ لاشْتَعلا
أَحْبِــبْ بِـه مِـن مَاجـدٍ بَطـلٍ
مـا انْفَـكَّ يَصْحَبُ مَاجِداً بَطَلا
مـا اختـار إلا الجِـدَّ يَجْعَلُه
نَجـواهُ إن قَلـمُ امـرئٍ هَزَلا
لُغـةٌ يُنـاجي اللـهَ قَارِئُهـا
فـي فتحـهِ وَيُحـادثُ الرُّسـُلا
يـا فَتـحُ زِدْنَـا حِكمـةً وَهُدىً
إنّـا نَخـافُ الزَّيْـغَ وَالزَّلَلا
بَيِّـنْ لنـا سـُبْلَ الأُلىَ رَشَدُوا
وَاضـْرِبْ بِسـَيْفِ الله مَن عَدَلا
واسْطَعْ بِدُنْيانا التي اعْتكَرَتْ
نُــوراً علـى الأيّـامِ مُتَّصـِلا
يـا فتـحُ قُلْهـا غَيْـرَ كَاذبةٍ
أفَمَـا رَأيـتَ الحادِثَ الجَلَلا
أعَمْـىَ يَقـودُ النَّـاسَ في بَلَدٍ
أَعْمَـى يُعظِّـمُ قَـدْرَ مَـن جَهِلا
مـا مَـنْ تَـولَّى الحـقَّ يَنصرُهُ
ويَصــُونُ بَيْضـَتَهُ كمـن خَـذَلا
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.