هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَـاجِ الممالـكَ وَهـي حَيْرَى تَنظُرُ
أُيــراعُ ســِربُكِ للسـلام ويُـذْعَرُ
لـكِ فـي المخافـةِ عُذرُ كُلِّ مُجرّبٍ
عَـرفَ السياسـةَ والمُجـرِّبُ يُعْـذَرُ
أَعَلَى القواضبِ قَامَ مِحرابُ الهُدَى
لِبَنِـي الحضـارةِ واسْتقرَّ المِنْبَرُ
إن يخطبوا باسْمِ الإِخاءِ ويكتبوا
فــالقولُ لَغْـوٌ والكتـابُ مُـزوَّرُ
الكـاتبُ الأعلـى يُـدمِّرُ ما بَنَوْا
فَـوقَ الصـَّحائفِ والخطيـبُ الأكبرُ
نَــادَى بميثـاقِ السـّلامِ دُعـاتُه
صـَدَقَ الـدُّعاةُ هـو السَّلامُ الأحمرُ
وَضـعوه كالبُركـانِ يَهـدأُ تـارةً
يبغــي السـّبيلَ وتـارةً يتفجّـرُ
نـارُ القتـالِ تشـبُّ بيـن سُطورِه
ودَمُ الضـّعيفِ يَسـيلُ منـه ويقطرُ
كيلــوجُ مُــؤْتَمِرٌ يُشـاوِرُ صـَحْبَهُ
والسـّيفُ يضـحكُ والمـدافِعُ تسخرُ
يَقضـي ويَحكـمُ في الشُّعوبِ وخلفه
قــاضٍ يَجــورُ وحــاكمٌ يَتَجبَّــرُ
يَجـري الأَذَى فـي مُسـتَبدِّ قَضـائِه
مِلـءَ الزّمـانِ ويسـتفيض المُنْكَرُ
رَكـب العَمَـى فإذا الضَّلالُ سبيلُه
وإذا الهَـوَى إنجيلُـه المُتخيَّـرُ
زُلْفَـى المُقـرّبِ فـي أثيمِ كِتابِه
أُمَــمٌ تُقَتَّــلُ أو شــعوبٌ تُنْحَـرُ
انظُـرْ إلـى القتلى تَضِجُّ دِماؤُها
وَإلـى المَصـارعِ تقشـعِرُّ وتَجْـأَرُ
فــي كُــلّ يَـومٍ للسياسـةِ حُجَّـةٌ
يَمْضِي الحُسامُ بها وتَقْضِي العسكرُ
وِيلسـُونُ يعرفهـا ويَشـهدُ أنّهـا
فصـلُ الخطـابِ وإن أَبَى المُتذَمِّرُ
وضـع الشـرّائعَ لِلشـُّعوبِ كـثيرةً
فـإذا الـذي وضـعَ الأئمـةُ أكثرُ
الأرضُ ميـراثُ القَـويِّ فـإنْ مَضـَى
يبغـي الزيادةَ فالسّماءُ المظهرُ
أحمد محرم بن حسن بن عبد الله.شاعر مصري، حسن الوصف، نقيّ الديباجة، تركي الأصل أو شركسيّ.ولد في إبيا الحمراء، من قرى الدلنجات بمصر ، في شهر محرّم فسمي أحمد محرّم. وتلقى مبادئ العلوم، وتثقف على يد أحد الأزهريين، وسكن دمنهور بعد وفاة والده، فعاش يتكسب بالنشر والكتابة ومثالاً لحظ الأديب النكد كما يقول أحد عارفيه.وحفلت أيامه بأحداث السياسة والأحزاب ، فانفرد برأيه مستقلاً من كل حزب إلا أن هواه كان مع الحزب الوطني ولم يكن من أعضائه.توفي ودفن في دمنهور.